الخميس, أبريل 27, 2017

أردوغان: لن نسمح باقتطاع أراض سورية ونريد إنشاء منطقة آمنة داخلها

 

رصد سوريا

أكد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” إن بلاده لن تسمح باقتطاع أراض ومناطق من سوريا لصالح أي دولة، منتقدا سياسة إيران على وجه الخصوص في العراق، مشيراً إلى أن “طهران تنتهج سياسة انتشار وتوسع فارسية”.

كلام الرئيس التركي جاء خلال مقابلة مع برنامج “بلا حدود” بثت على قناة “الجزيرة” الفضائية القطرية مساء أمس الأربعاء.
وقال “أردوغان”: “في سوريا نرى تقسيم قطعة بقطعة، وشبرا بشبر(..) ولا أحد يهتم لوحدة التراب السوري”، مشدداً على أن تركيا “لا تريد شبرا واحدا في سوريا، همنا واحد هو الكفاح ضد تنظيم داعش، ولقد طهرنا جرابلس والراعي والباب من التنظيم الإرهابي”.

وأكد “أردوغان” على أنه ” لن نسمح باقتطاع أراض ومناطق من سوريا لصالح هذه الدولة أو تلك، للأسف سوريا لن تقوم مرة أخرى، وستحتاج إلى وقت لذلك للأسف الشديد”، مجدداً دعوته لإقامة منطقة آمنة خالية من الإرهاب غرب نهر الفرات.

وقال: “نريد إنشاء منطقة آمنة محظورة للطيران على مساحة 5000 كم مربع شمال سوريا ونجهز وندرب جيشا وطنيا ليحمي الشعب، ويمكن لأمريكا وروسيا ودول الخليج مثل السعودية وقطر أن تساعد في دعم هذا الجيش الوطني، وننشئ مدنا لهؤلاء الناس كي لا يضطروا أن يتركوا وطنهم”.

وانتقد “أردوغان” سياسة إيران، مشيرا إلى أنها تؤلم بلاده، معتبراً أن “إيران تنتهج سياسة انتشار وتوسع فارسية وأصبحت تؤلمنا، في العراق مثلا، من هؤلاء الحشد الشعبي، من الذي يدعمهم؟ البرلمان العراقي يؤيد الحشد الشعبي ولكن هم منظمة إرهابية بصراحة ويجب النظر إلى من يقف وراءها”.

وبيّن “أردوغان” أن الحشد الشعبي “يعملون بجبل سنجار، ويعملون ضد تلعفر، وهناك 400 ألف تركماني في تلعفر، بعضهم شيعي وبعضهم سني، هؤلاء تم تشتيتهم، ونفس الشيء نراه في عاصمة العراق”.

وأردف: “هذه أمور تؤلمنا، نحن مسلمون، القومية ليست ديننا، والمذاهب ليست ديننا، وهؤلاء يحولون مذاهبهم إلى دينهم”.
وعن مستقبل العلاقة مع إيران في ظل توسعها في دول المنطقة، قال “أردوغان” :”علاقتنا تاريخية ومتجذرة مع إيران، وليت العلاقات لم تصل إلى هذا المستوى الحالي”.
وأوضح “أردوغان”: “لديهم حساباتهم بخصوص سوريا العراق واليمن ولبنان، يريدون أن يتغلغلوا في هذه المناطق من أجل تشكيل قوة فارسية في المنطقة، هذا أمر له مغزى علينا أن نفكر فيه جيدا”.

وأعرب “أردوغان” عن أمله أن تراجع إيران سياستها، قائلا :”لا نريد أن تكون دولة محاربَة من قبل العالم الاسلامي، علينا أن نتكاتف، والا نتعصب للمذهب، هناك أمر يجمعنا هو الإسلام”.

الجدير بالذكر، أن تركيا واجهت اعتراضات إيرانية جراء دخولها إلى مناطق الباب وبعشيقة في سوريا والعراق، الأمر الذي تعتبره إيران عائقاً في وجه تنفيذ مخططاتها الرامية للسيطرة على المنطقة وتشكيل ما يسمى بالهلال الشيعي.

رابط مختصر:

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *