الإثنين, يوليو 24, 2017

أطرف عشر تصريحات لمسؤولي النظام عام 2016

خاص – رصد سوريا
تناقلت صحف ومواقع إلكترونية مادة بعنوان أطرف أو أفضل عشر تصريحات للمسؤولين في سورية لعام 2016.
تصريحات لا يجد فيها أي قارئ لها غير الاستخفاف بعقل المواطن السوري وكرامته وهو يمر بمرحلة صعبة أنهكته مادياً وجسدياً بعد مرور ستة أعوام من حرب النظام على شعبه الأعزل.
-المرتبة العاشرة كانت من نصيب معاون وزير الاقتصاد عن تصريحه “الحكومة ليست مسؤولة عن فقر المواطن”.
حيث نقلت صحيفة الوطن المقربة من النظام قال معاون وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية غسان العيد: إن الحكومة الحالية والبنك المركزي ليسا مسؤولين عما وصلت إليه سورية من فقر، مبرراً رفع الأسعار نتيجة الأزمة التي تمر بها البلاد دون أن يشير إلى ضعف الرقابة الحكومية التي يعتبرها المواطن السبب في ارتفاع الأسعار.
وأكد العيد لـ«الوطن» أن السياسات التي تتبعها الحكومة حالياً هي لمواجهة الآثار المباشرة للأزمة على المواطنين والاقتصاد.

-أما المرتبة التاسعة فكانت من نصيب حاكم مصرف سوريا المركزي عن تصريحه:
“الدولار تحت السيطرة وسعر الصرف وهمي”.
وذلك بعد وصول سعر الدولار إلى 730 ل.س، وكان حاكم المصرف المركزي، أديب ميالة، يصرّح بشكل شبه يومي بأن احتياطي المركزي من النقد الأجنبي ‹ضخم› ولا وجود لأي شح في العملة الأجنبية لدى المصرف.
-والثامنة كانت لمعاون وزير التعليم العالي عن تصريحه:
“الهدف من التعليم المفتوح هو التثقيف الاجتماعي وليس العمل بشهادته”.
حيث أطّل معاون الوزير لشؤون الطلاب د. رياض طيفور في تصريح عجيب لإذاعة سورية حين قال: أن الهدف الأساسي من نظام التعليم المفتوح هو التثقيف الاجتماعي ورفع مستوى الثقافة لدى الطالب وليس الهدف منه ممارسة مهنة على أساس الشهادة الممنوحة أو متابعة التحصيل العلمي في الدراسات العليا، ولكن هذا النظام التعليمي انحرف عن هدفه”.
-والسابعة لوزير الداخلية تعقيباً على تفجيرات جبلة عن تصريحه:
” منفذ هذا العمل الإرهابي هو بالتأكيد إرهابي”.
-والسادسة والتي لاقت استهجاناً من مؤيدي النظام والتي اعتبرها البعض تقليداً لما جاء في الكتاب الأخضر للرئيس الليبي السابق “معمر القذافي” وكانت من نصيب وزير التربية عن تصريحه:
” يعد الطالب ناجحاً إذا حقق علامة النجاح في كل مادة”.
-والخامسة لمعاون وزير النفط عن تصريحه:
” كافة المشتقات النفطية متوفرة ولا توجد أزمة مازوت”.
حيث لم تملك حكومة النظام تصريحات وتبريرات جديدة، هذه المرة، كما لم تملك خططاً جديدة، فقد اعتادت على رتمٍ وواقعٍ معين كل فصل شتاء، وكأنها غير مستعدة لتغييرهما نهائياً، فعلى الرغم من استفحال أزمة المحروقات، إلا أنها وإلى اليوم لا تعترف بها، وتبرر ذلك بعبارة «لا يوجد نقص في المادة، وإنما زيادة في الطلب»، رغم أن المعادلة جداً بسيطة، وهي أن زيادة الطلب المتوقعة في فصل الشتاء وسط ثبات الإنتاج سببت نقصاً في المادة بالضرورة.
ورغم نفي الحكومة «وجود نقص» في المحروقات، إلا أن تصريحات الإداريين كشفت تناقضاً، حيث أكد رئيس قسم الغاز بفرع “محروقات” باللاذقية أسامة عيسى، لإحدى الصحف المحلية: أن “نقص المادة في الأسواق يعود لتخفيض الإنتاج من 14 ألف أسطوانة إلى 8000 أسطوانة، وذلك نتيجة تعليمات واردة من الإدارة العامة في دمشق للتخفيض، ليس على مستوى المحافظة بل على مستوى القطر”.
– والرابعة كانت من نصيب أحد أعضاء مجلس الشعب السوري والتي قالت: “يجب الفصل بين الذكور والإناث حتى في المرحلة الابتدائية “.
حيث طالبت عضو مجلس الشعب “فرح حمشو” بفصل الذكور عن الإناث داخل حصص التربية الدينية في المدارس.
-والثالثة لمعاون وزير التربية عن تصريحه:
” يجب تشجيع الطلاب على التكلم باللغة العربية الفصحى حتى ببرامج الشات “.
في حين تحولت أحياء من العاصمة دمشق إلى ملكية الإيرانيين الفرس وانتشرت الكلمات الفارسية في مناطق سيطرة النظام.
-أما المرتبة الثانية فكانت من نصيب وزير الكهرباء السوري : “الكهربا للإنارة و ليست للتدفئة”.
تصريح أدلى به وزير الكهرباء في حكومة النظام السوري، محمد زهير الخربوطلي، عبر مكالمة هاتفية على إذاعة “سوريانا إف إم”.
في المكالمة، تحدث الخربوطلي عن وضع الكهرباء في سورية، وعن سعي وزارته للقضاء على أزمة الكهرباء، مرجعاً إياها إلى عدة عوامل، منها “استهداف المجموعات الإرهابية المسلحة لحقول الغاز المخصصة لتوليد الكهرباء”، وهي الحجة الجاهزة والدائمة لزيادة ساعات التقنين في سورية منذ اندلاع الأزمة.
وكذلك حمل الخربوطلي المواطنين السوريين مسؤولية أزمة الكهرباء في سورية، حيث أشار إلى أن استجرار الكهرباء بطرق غير مشروعة يفاقم أزمة الكهرباء. ولكنّ المفاجأة الكبرى كانت عندما تحدث عن “إسراف المواطن السوري” باستخدام الكهرباء. فالمواطن السوري، على حد تعبيره، يستخدم الكهرباء للتدفئة وتسخين الماء، في حين أن الكهرباء وجدت للإنارة وليست للتدفئة”.
 -بينما تنافس على المرتبة الأولى وفق النشطاء كل من رئيس الحكومة السابق الدكتور وائل الحلقي عن تصريحه: “نكافح هجرة الشباب إلى الخارج عن طريق تشجيعهم على الالتحاق بالجيش والقوات المسلحة”، في حين أن معظم الشباب السوريين هربوا من سوريا خوفاً من التجنيد الإجباري وسحب الاحتياط.
ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل عن تصريحها: “ليس من واجبات الوزارة تأمين فرص العمل”.

75 total views, 3 views today

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *