الجمعة, أكتوبر 20, 2017

اتفاق الفوعة وتفجير الراشدين

مروان الدغيم – كاتب سوري  
رسالة قوية من النظام المجرم الى عملائه في قيادة جبهة النصرة و قيادة احرار الشام

يعتقد الكثير من العملاء أنهم مخولون بحرية الحركة نتيجة مايقدمونه من خدمات لسيدهم وهذا حكما ظن خاطئ وتقدير للموقف في غير محله

حاول العميل الجولاني وربيبه أبو عمار التفتنازي ان يرسلوا رسائل سياسية من خلال توقيعهم لاتفاق العار بأنهم الطرف الوحيد القادر على ضمان اي اتفاق حاليا او في المستقبل وأنهم الجهة الوحيدة القادرة على الالتزام والتنفيذ بحثا عن دور مستقبلي لهم في قيادة سوريا المستقبل !!!

فجاءهم الرد على عكس مايشتهون فعلا لا قولا

إنه لايحق لكم ذلك

تستطيعون ان تتحركوا بما يتوافق مع مصالحي وكما اريد أنا وعلى قدر حجمكم وكما رسمته لكم مسبقا

تستطيعون ان تقتلوا الثوار والثورة وتتأمروا عليها

تستطيعون ان تفتحوا السجون لكل من خالفكم الرأي

تستطيعون ان تنهبوا ماشئتم من المال العام من أثار ومعامل ودوائر حكومية و و و

تستطيعون ان تكونوا حراسا للفوعة ودرعا لها

تستطيعون ان ترفعوا الشعارات التي تريدون

من قيام خلافة او دولة اسلامية او حتى كسر الصلبان في كسب او قتل الدروز في شمال ادلب فهذا كله عائد لي ومحبب لدي

أما أن تذهبوا للاتفاق مع ايران والحزب للتوقيع على هكذا اتفاق ومن دون علمي وموافقتي فهذا خط أحمر يستوجب العقوبة وحذاري أن تعودوا لمثل ذلك

أيها الجهلة الحمقى

تحتاجون الى خمسين سنة ضوئية لفهم حقيقة هذا النظام المجرم وأليات تفكيره واجرامه

ان النظام المجرم الذي قتل خيرة اركانه من أمثال غازي كنعان وعماد مغنية ورستم غزالة وخلية الازمة لن يتوانى عن قتل حفنة من شيعة الفوعة وكفريا  حتى لو كانوا من صلبه ومن ثم يتهمكم بذلك ليؤكد  للعالم كله انكم ارهابيين لاعهد لكم ولا ذمة

وبهذا يحاول جاهدا ان يغطي جريمته الاخيرة وقتله للاطفال بالكيماوي

اما عن قتلاكم تستطيعون أن تكذبوا على امهاتهم وزوجاتهم وأطفالهم بأنهم قتلوا في مهمة جهادية مقدسة ….!!!

واخيرا وقبل ان تغادرنا الثورة

والسؤال ليس لكم بل هو لعناصركم من أبناء سوريا وأهلها

هل تذكرتم ان قادتكم الميامين الذين اتهموا الثوار الذين فاوضوا تحت الشمس في آستانا وطالبوا بإطلاق سراح حرائر سوريا من سجون المجرم بشار الاسد أنهم خونة وعملاء !!؟

وأنهم قاتلوهم واعتدوا عليهم وقادتكم يفاوضون ايران وحزب الشيطان سرا وعلانية !؟

وقد فعلوها سابقا يوم حمص !؟

وهل تذكرتم ان قادتكم أعطوا النظام وسلموه ضباطه الاسرى مقابل اطلاق زوجة البغدادي ولم يعيروا اي اهتمام للأسرى في سجون النظام !؟

وهل تذكرتم ان قادتكم سلموا النظام أكثر من عشرة ضباط مقابل اطلاق سراح شخص واحد من اخوة المنهج من سجن صيدنايا !؟

يبدو أننا نعيش زمنا أصبحت الخيانة فيه وجهة نظر …!!!!

سحقا لكم

حراس الفوعة الاغبياء

المقال يعبر عن رأي كاتبه 

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *