الأحد, مارس 26, 2017

الإعلان عن تعداد جديد للاجئين السوريين المسجلين في الأردن نهاية 2016

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الثلاثاء، أن عدد اللاجئين السوريين في الأردن، بلغ أكثر من 655 ألف لاجئ مع نهاية العام المنصرم 2016.

جاء ذلك في تصريحات خاصة للمتحدث الرسمي باسم المنظمة الأممية في عمان محمد الحواري، أدلى بها للأناضول.

وقال الحواري، “سجل اللاجئون دون سن الـ 17، النسبة الأكبر من العدد الإجمالي، إذ وصلت 51.2 %، بعدد بلغ 335 ألف و107، منهم 162 ألف و960 إناث بنسبة 24.9%، والبقية ذكور”.

وأضاف “تم تسجيل 53 ألف و626 لاجئ في سجلات المفوضية خلال 2016، ليبلغ عدد المسجلين في الأردن حتى نهاية العام الماضي، 655 ألف و344 لاجئ”.

ولفت إلى أن “141 ألف و70 (21.5%) من اللاجئين يعيشون داخل المخيمات، في حين أن 514 ألف و274 يعيشون في القرى والمدن الأردنية”.

واحتلت العاصمة عمان المرتبة الأولى من حيث عدد اللاجئين السوريين، البالغ 180 ألف و26، تلتها محافظة إربد (شمالاً) بعدد 136 ألف و496 لاجئ، حسب الحواري.

أما من حيث توزيعهم على مخيمات اللجوء، فذكر المتحدث باسم المنظمة الأممية، أن مخيم “الزعتري” الواقع في محافظة المفرق (شمال شرق)، ما يزال الأكبر بين المخيمات الأربعة في الأردن، بعدد 79 ألف و551 لاجئ.

وإلى جانب الزعتري، أشار الحواري إلى أن هناك ثلاثة مخيمات أخرى خاصة باللاجئين السوريين في الأردن هي: “الإماراتي” المعروف بـ “مريجيب الفهود”، و”الأزرق” في محافظة الزرقاء (شمال غرب)، و”الحديقة” في مدينة الرمثا، بمحافظة إربد قرب الحدود السورية (شمال غرب) (تقابلها مدينة درعا من الجانب السوري).

وبحسب الحواري، يعدّ لاجئو محافظة درعا (جنوبي سوريا) الأكثر تسجيلاً لدى المفوضية بعدد 275 ألف و545، يليهم لاجئو محافظة حمص (وسط) بـ 104 ألف و866، في حين احتلت محافظة طرطوس (شمال غرب مطلة على البحر المتوسط) العدد الأقل بـ 358 لاجئ فقط.

ويرتبط الأردن مع جارته الشمالية سوريا بحدود طولها 375 كلم، مما جعله من أكثر الدول استقبالاً للاجئين السوريين، إذ أنه بالإضافة إلى المسجلين لدى المفوضية، هناك “مثلهم” دخلوا المملكة قبل بدء الثورة (قبل 2011) بحكم روابط النسب وعلاقات التجارة والقرابة.

الأناضول

رابط مختصر:

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *