الخميس, يونيو 29, 2017

الثوار يصدون الهجمة الأعنف على وادي بردى.. والنظام يحرق المنطقة ويهدد بالمزيد

خاص – رصد سوريا
قالت الهيئة الإعلامية في وادي بردى على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إن اشتباكات دارت بين الثوار وقوات النظام هي الأعنف منذ بداية الحملة العسكرية على وادي بردى، استمرت لنحو 8 ساعات، تمكن الثوار خلالها من إعطاب دبابتين وعربة شيلكا، وقتل وإصابة عدد من قوات النظام ومرتزقته، وإجبار من تبقى على الانسحاب.

وقالت مصادر مطلعة لـ “رصد سوريا” إن “أي حديث عن الوصول لاتفاق بين أهالي وادي بردى والنظام لإدخال ورشات الصيانة هو منفي جملة وتفصيلاً”.
وذلك بعد إعلان وكالة “سانا” للأنباء عن التوصل لاتفاق بين الثوار وقوات النظام يقضي بدخول ورشات صيانة لإعادة تأهيل نبع عين الفيجة المصدر الرئيسي لمياه الشرب في العاصمة دمشق.
وأوضحت المصادر أن “النظام أمهل أهالي الوادي عدة ساعات للاستسلام وإلا سيصعد ويحرق الوادي (حرفياً) علماً أن هذا ما يحدث منذ البارحة حيث القصف بالبراميل المتفجرة وغارات الطيران الحربي والمدفعية وصواريخ الفيل لم تتوقف ليلاً نهاراً”.
وأكدت المصادر أن “الاشتباكات ساخنة على جميع المحاور حيث سجّل الثوار صمود أسطوري”، مضيفةً “النظام يبتز المدنيين حيث فتح حاجز رأس العامود قرب بلدة دير قانون لخروج المدنيين مقابل توقيع كل مدني يخرج على ورقة تسوية ومصالحة ليروج بأن التسوية جارية فهو كعادته يساوم وييتز المدنيين مقابل حياتهم”.
وتشهد المنطقة موجة قصف صاروخية هي الأعنف منذ بدء حملة النظام العسكرية عليها، تركز القصف على قريتي بسيمة وكفير الزيت.
وتعمل قناصة النظام على تقطيع أوصال قرى وادي بردى باستهدافها المستمر لأي حركة في الطرقات أو حتى المنازل على مدار ساعات اليوم، وهو المشهد الذي يجعل المنطقة لا تعرف الهدوء أو الاستقرار الأمني حتى مع التوقف النسبي للقصف.
ويستمر الحصار منذ بداية الحملة العسكرية دون أي مسعى فعلي من أي جهات -سواء دولية أو من المنظمات الإنسانية – لإيصال المساعدات إلى نحو 100 ألف مدني محاصرين في وادي بردى، يعيشون في ظل تهديد علني من النظام ودعم روسي رسمي “بالإبادة وتحويل وادي بردى إلى صحراء”.

39 total views, 2 views today

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *