السبت, سبتمبر 23, 2017

الطعن في الخاصرة

نور مسالمة
بعد سنتين من تخطيط وتجهيز النظام  بهدف الوصول الى الحدود الاردنية استطاع ثوار البنيان المرصوص من الحاق الهزائم به  بالأرواح والعتاد في معركة كسر عظم وصمود طويلة وانهارت معنويات المليشيات المساندة التي استجلابها لحفظ ما تبقى من ماء الوجه واضطر اخيرا الى زج قوات العاصمة الفرقة الرابعة باحثا عن اي نصر صغير ولو اعلاميا ولكن هيهات ان يكون ذلك وثوارنا الاشاوس على خط النار لهم بالمرصاد

ولكن.

حان دور المتسلقين على دماء الجيش الحر

فكانت معركة تحرير مدينة البعث “الطريق الى دمشق” التي اعلنتها جبهة الجولاني سكيناً يطعن ببنيانناً المرصوص

لتشتيت القوى وخلخلة الصفوف وبمثابة حقنة إنعاش للمليشيات الاسدية

ليس هذا بل تم ايضا زج الفصائل الموالية لهم في محور المقتلة وتسللوا بجيش نخبتهم (كعادتهم في كل معارك درعا) على دماء شهداء باقي الفصائل لتسويق عملهم اعلاميا كعمل العصر والمرحلة كما سوقوا لنا قدوم الداعشي ابو جابر الذي ضاق به الجولاني ذرعا من افعاله في الشمال فتخلص من بإرساله الى درعا

ثم بدأت تظهر سوأتهم لينسحبوا ويزجوا بباقي الفصائل بين المطرقة والسندان فإما البقاء في المحرقة التي اودت بعشرات الشهداء والجرحى في يومين واما التراجع ومنح النظام نصرا كان متعطشاً له منذ شهور. نعم التراجع اولى وان خسرنا نقاطا كانت لنا قبل طريقهم المزعوم.

هل تساءلنا اي طريق الى دمشق..

لن يقبل ابناء الجنوب (المنضمين لصفوف الهيئة) السير خلف ابو جابر الملثم الذي عجز الجولاني عن احتمال شدة غلوه ولم يكن بوسعه الا التخلص منه بإرساله الى الجنوب.

لا نخبة ولا جابر لكم في الجنوب فان ثوارنا توحدوا بنياناً مرصوصاً لن يضره كيدكم ولا غدركم.

 

 

 

 

 

 

 

503 total views, 3 views today

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *