الأحد, يوليو 23, 2017

“الماعز” أم تمثال “حافظ الأسد” تعرف على الأكثر فائدة


عبدالله البشير  – رصد سوريا 

في ذكرى الهولوكوست الذي مرت به مدينة حماة في الثمانينيات، قام نظام الأسد الابن بعملية استفزازية سخيفة لأهالي حماة، حيث أعاد “بشار الأسد” تمثال والده “حافظ الأسد” الذي كان إلى جانب أخيه “رفعت” رمزا لحقبة ألم لاتزال تعتصر قلوب أهالي مدينة حماة حتى الوقت الحاضر.

وهنا يطرح بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي تساؤلاَ: هل الماعز أكثر نفعا أم “حافظ الأسد” الحجري الذي يعيد صورة من الألم والحقد في قلوب “الحموين” على وجه الخصوص، وثوار سوريا على وجه العموم.

وبمقارنة بسيطة بين الطرفين على اعتبار المساحة المخصصة للتمثال قرابة النصف كيلو متر مربع، والذي لايزال مغطى بعلم النظام بانتظار حفل مخصص لإزالة العلم عنه في وقت قريب، نجد أن الخسائر الناجمة عن التمثال كبيرة، فيجب الاعتناء بالعشب المحيط به والأزهار إضافة لنظام المكان، فهو يشكل عبئ اقتصادي لا فائدة منه، أما الاعتناء ب “ماعز” في المكان المخصص للتمثال أفضل لأسباب هي:

  • الحفاظ على المنطقة من كثافة الأعشاب
  • تقديمها لعوائل قتلى النظام
  • قدرة الماعز على إنتاج سماد جيد للتربة
  • الحليب وعائداته الاقتصادية
  • عدم الحاجة للكهرباء
  • لا أحد يشتم ماعز كلما مرّ من المنطقة بعكس تمثال “حافظ الأسد”
  • لحوم الماعزة مفيدة للصحة لقلة الدهون بها إضافة لأسباب أخرى قد تخطر ببال القرّاء.

ومما سبق نستنتج أن تربية عدد من حيوان “الماعز” في المنطقة المخصصة لتمثال “حافظ الأسد” على المدخل الجنوبي لمدينة حماة، أفضل بكثير من وجود نصب حجري لشخصية بائدة سيشتمها الكبير والصغير من السوريين الأحرار على مر عصور وقورن قادمة.

.

 

369 total views, 2 views today

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *