الجمعة, أكتوبر 20, 2017

انهيار شبه كامل لخفض التصعيد … والنظام وحلفاؤه يتجاهلون مقررات أستانا


يعقوب العمر – رصد سوريا
أيام مضت على لقاء أستانا الأخير الذي ضم دولا ضامنا من شأنها مراقبة خفض التصعيد في سوريا شملت (روسيا – إيران -تركيا)، ودولا مراقبة مثل الأردن والولايات المتحدة، لكن النظام ضرب بمخرجات أستانا 6 عرض الحائط.

تزامن التصعيد العسكري للنظام بمساندة سلاح الجو الروسي مع إطلاق هيئة تحرير الشام التنظيم المعروف مسبقا باسم (جبهة النصرة) فرع القاعدة في سوريا لمعركة في ريف حماة الشمالي، من أهدافها التوغل في مناطق سيطرة النظام،  بعد تأكيدات من التنظيم على رفضه لمؤتمر أستانا بشكل كلي وأن الحل بالنسبة للتنظيم هو حل عسكري بحت بحسب بيان صادر مؤخرا عنه، فكان الرد من قبل النظام قصف جوي مركز على مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي إضافة لاستهدافه مواقع ونقاطا للجيش السوري الحر، ومنها استهداف مقر لفيلق الشام أوقع 40 شهيدا في صفوف مقاتليه.

وشمل التصعيد العسكري للنظام استهدافا للمناطق المدنية في كل من ريف حمص الشمالي والغوطة الشرقية وريفي حلب الجنوبي والغربي وريف حماة الشمالي وكامل محافظة ادلب، وتركزت الضربات الجوية التي شنها سلاح الجو الروسي مع مقاتلات حربية تابعة للنظام على نقاط حيوية مثل المشافي الميدانية ونقاط للدفاع المدني إضافة لمخيمات لإيواء النازحين.

وبدورها أكدت وسائل إعلامية استهداف الطيران الحربي التابع للنظام المناطق المدنية في كل من مناطق سهل الغاب وريف حماة الشمالي وريف ادلب الجنوبي، بحجة استهداف مواقع للإرهابين في إشارة لتنظيم (جبهة النصرة)، حيث أفادت مصادر عسكرية لشبكة رصد سوريا أن النقاط المستهدفة من الطيران الحربي التابع للنظام والطيران الروسي هي مناطق مدنية ومقرات تابعة للجيش الحر الملتزم بمخرجات أستانا.

أما في الغوطة الشرقية نقلت مواقع إعلامية تابعة للنظام أن الغارات الجوية التي استهدف نقاطا فيها، منها مدينة دوما، جاءت على مواقع لجيش الإسلام ردا على خرقه لخفض التصعيد بحسب الرواية الإعلامية للنظام، الأمر الذي نفاه مصدر عسكري في جيش الإسلام بحديث لشبكة “رصد سوريا” موضحا أن القصف جاء بعد إحباط مقاتلي جيش الإسلام لمحاولة توغل باتجاه نقاط له على جبهتي جوش الضواهرة والريحان شنتها مجموعات من قوات النظام مدعومة بالمدرعات والآليات الثقيلة.

وتستمر مقاتلات النظام الحربية بشن غارات جوية في تأكيد من النظام على انهيار اتفاق خض التصعيد في أستانا، بعد إعطاء تنظيم “جبهة النصرة ” الذريعة الكاملة للنظام وروسيا من خلال معركة ريف حماة الشمالي التي عادت بنتائج ميدانية وسياسية سلبية على المعارضة السورية.

 

 

 

 

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *