الإثنين, يوليو 24, 2017

بعد استنكار الهيئة العليا للمفاوضات .. حجاب: ادعاءات السفير الروسي تدليس

رصد سوريا

اعتبر “رياض حجاب” المنسق العام لـ “الهيئة العليا للمفاوضات” أن “ادعاء السفير الروسي بجنيف أن وفد المعارضة قدم تنازلات هو محض تدليس إعلامي ومخالف للمهنية والمصداقية”.

كلام “حجاب” جاء رداً على تصريحات لمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف “ألكسي بورودافكين” تحدث فيها عقب انتهاء الجولة السابعة من مفاوضات “جنيف 7” عن تغيير في موقف المعارضة السورية، وأنها تراجعت عن مطلب رحيل رئيس النظام السوري، بشار الأسد.

“بورودافكين” اعتبر أن “من سلبيات جولة جنيف هي وجود عناصر متطرفة داخل الهيئة العليا، تطالب بإقصاء الرئيس الشرعي للبلاد بشار الأسد”.

وقال “حجاب” في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: إن “السوريين قالوا كلمتهم في بشار الأسد وزمرته، وليس من حقنا التنازل عن المطالب الأساسية للشعب السوري”.

وكانت الهيئة العليا للمفاوضات عقبّت أمس على تصريحات المندوب الروسي في بيان لها قالت فيه: “إننا نستنكر هذا التصريح ونستغرب أن يكون السفير الروسي غير مطلع على بيان الرياض وهو وثيقة هامة ويشكل خارطة طريق واضحة”.

وأوضحت الهيئة أن أعضاء مؤتمر الرياض وهم ممثلو أوسع شرائح قوى الثورة والمعارضة السورية، أكدوا أنهم يطالبون “بألا يكون للأسد أو زمرته وكل من تلطخت يده بدماء السوريين الأحرار أي دور في مستقبل سورية السياسي، كما طالب أعضاء المؤتمر جميعاً بمحاكمة المجرمين الذين هدموا سورية وشردوا شعبها، واعتقلوا الآلاف من أبنائها فضلاً عن مئات الآلاف من المعوقين والمفقودين”.

وأضافت الهيئة: “نؤكد للسفير ولكل من يريد التشويش على وحدة موقف المعارضة الوطنية أن الذين يقبلون ببقاء الأسد ليسوا من الثورة أو المعارضة، بل هم مؤيدو الأسد والمناصرون له، ولا مكان لهم في صفوف الثورة والمعارضة، لقد قامت الثورة ضد نظام الديكتاتورية والاستبداد الذي يجسده بشار الأسد وعصابته، وهو المسؤول الأول عن دماء السوريين التي أهرقها بحماقة وحقد على كل من طالب بالحرية والكرامة”.

واعتبرت الهيئة أن “وصف من يطالبون برحيل الأسد بالمتطرفين هو دفاع مرفوض عن الظلم والقتل والتدمير والتشريد، وهذا الدفاع يعادي كل قيم الحرية والعدالة الإنسانية.”

وكشف البيان أنه “لا يوجد في هيئة المفاوضات ولا في وفدها المفاوض من يقبل ببقاء الأسد الذي فقد شرعيته الافتراضية أصلاً، وأما الذين يقبلون، ويدعون إلى تمكينه من مزيد من الانتقام من شعبه الحر الكريم، فهم فقط أعداء هذا الشعب الذي قدم ملحمة تاريخية كبرى في ثورته العظمى من أجل الحرية”.

وختمت الهيئة بيانها بالقول إنه “ليس يعنينا في الهيئة العليا للمفاوضات وفي وفدها المفاوض ما يفكر به الآخرون من دول تبحث عن مصالحها فقط، فثورة الشعب السوري مستمرة وسيزيدها القتل والتشريد إصراراً ووفاء لأرواح الشهداء، ولإرادة شعبنا العظيم”.

858 total views, 3 views today

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *