الأربعاء, ديسمبر 13, 2017
aren

بعد التصعيد الروسي … ماذا قال الناطق باسم وفد الثورة إلى أستانا لـ “رصد سوريا”؟

 

خاص – رصد سوريا

يشهد الشمال السوري المحرر قصفا جويا روسيا مكثفا، استهدف مقرات الجيش السوري الحر والبنى التحتية والأحياء السكنية، ما أدى لسقوط عشرات الشهداء من الثوار والمدنيين، بالإضافة إلى أضرار مادية كبيرة وخروج عدد من المشافي ومراكز الدفاع المدني عن الخدمة.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام قليلة من دخول محافظة إدلب والمناطق المحررة في حماة واللاذقية وريف حلب الغربي ضمن مناطق خفض التصعيد، وفي آخر فصول التصعيد العسكري استهدف الطيران الحربي الروسي مقراً لفيلق الشام في منطقة تل مرديخ.

وفي لقاء لشبكة “رصد سوريا” مع “إدريس الرعد” الناطق باسم وفد فصائل الثورة في أستانا والناطق باسم “فيلق الشام” قال إن “الطيران الروسي استهدف بلدة تل مرديخ بأكثر من 12 غارة جوية وبسربين من الطيران بالصواريخ الفراغية، محاولاً استهداف مقرات فيلق الشام موقعاً العديد من الشهداء وعشرات الجرحى، علماً أنه لا يوجد أي فصيل آخر في البلدة سوى فيلق الشام”.

واعتبر “الرعد”: أن “الاستهداف هو استمرار لتاريخ روسيا الاجرامي في سورية باستهداف المناطق المأهولة بالسكان وتعمّد استهداف المراكز الخدمية والحيوية لإجبار المدنيين العزل على الرضوخ والاستسلام دون اعتبار لحياتهم وممتلكاتهم”.

وحول موقف الفصائل المشاركة في أستانا 6 من التصعيد الروسي قال “الرعد”: “بالتأكيد الفصائل على تواصل مباشر مع الأشقاء الأتراك، والمطلوب وضع حد لهذه المقامرات الروسية على شعبنا، والفصائل لن تقف متفرجة على المشهد دون اتخاذ موقف يحمي الشعب السوري والمدنيين في مناطقهم”.

إلا أن “الرعد” لم يفصح في حديثه لـ “رصد سوريا” عن الخطوات التي ستقوم بها الفصائل العسكرية، في ظل استمرار الحملة الجوية الروسية.

الجدير بالذكر، أنه حتى اللحظة لم يصدر أي موقف واضح من وفد الفصائل المشارك في أستانا أو من الضامن التركي حول التصعيد الروسي.

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *