الإثنين, يوليو 24, 2017

بيان أستانة 3 الختامي يدعو لتعزيز الهدنة وتمديد بعد الإختتام!!

 

رصد سوريا
اختتمت اليوم الأربعاء جولة محادثات أستانة بكزاخستان، بعد فترة قصيرة من انطلاقها، بالاتفاق على تشكيل لجنة لمراقبة الهدنة، وفق ما نقلت تقارير إعلامية.
وأكدت كل من روسيا وتركيا وإيران، خلال بيان مشترك عن محادثات “أستانا-3” الالتزام بتعزيز الهدنة في سوريا.
وأشار البيان المشترك إلى أن الخروقات التي حدثت للهدنة في سوريا تمت مناقشتها خلال المفاوضات.
ودعا البيان المشترك لمناقشة تدابير حول حماية التراث الحضاري في سوريا.
وأكد البيان أن الاجتماع المقبل في أستانا سيعقد على مستوى رفيع يومي 3-4 آيار المقبل، كما سيكون هناك لقاء على مستوى الخبراء في إيران في نيسان المقبل.
وذكر البيان أيضا أنه من المبكر الحديث حول إنهاء النزاع في سوريا، لكنه لفت إلى أهمية المفاوضات في أستانا وجنيف وإسهامهم في ذلك.
وبحسب الإعلان الروسي، فقد تم الاتفاق في الاجتماع على أن تصبح إيران بشكل رسمي ضامنة لوقف إطلاق النار في سورية إلى جانب تركيا وروسيا.
وأوضح رئيس الوفد الروسي إلى أستانا، “ألكسندر لافرنتييف”، أنه تمت مناقشة اقتراح تشكيل لجنة صياغة الدستور السوري، وسط أنباء عن أن بعض أعضاء وفود تركيا وروسيا وإيران سيبقون للقاء وفد المعارضة السورية.
وفي سياق متصل، صرح مدير دائرة آسيا وأفريقيا في الخارجية الكازاخية، “أيدار بيك توماتوف”، إن محادثات “أستانا 3” ستمدد ليوم واحد، إلى يوم غد، نظرا لوصول وفد من المعارضة مساء اليوم للمشاركة في المحادثات.
وفي لقاء مع وكالة “سبوتنيك”، اليوم الأربعاء، قال توماتوف: “غدا 16 من هذا الشهر ستستكمل المحادثات، حول المواضيع العسكرية، باعتقادي أنه موضوع مهم، بالنظر إلى أنه سيناقش موضوع تموضع المجموعات الإرهابية كداعش والنصرة وكذلك المعارضة المعتدلة”.
أضاف توماتوف: “اليوم مساءأ يصل إلى أستانا 7 ممثلين عن الجبهتين الجنوبية والشمالية، للمشاركة في المحادثات في المجال العسكري حصرا”.
وأكد المسؤول في الخارجية الكازاخية أن وثيقة تتعلق بإطلاق سراح المعتقلين موضوعة على جدول أعمال محادثات أستانا، وتقوم الدول الضامنة بدراستها نظرا لأهميتها من الناحية الإنسانية.
وأوضح: “الدول الضامنة تدرس وثيقة تتعلق بإطلاق سراح المعتقلين، وهو أحد بنود جدول أعمال محادثات الدول الضامنة”.
وردا على سؤال حول إن كان هناك تقدم في هذه الوثيقة، أجاب توماتوف: “هذا يعتمد على تصميم الدول الضامنة، والبنود الإنسانية من أهم المسائل، لا أحد يستطيع أن يحسم هذا الموضوع بيوم واحد، فهو عملية معقدة، ولا بد من توفر الثقة بين الأطراف لحل هذا الموضوع”.
هذا، وقد انطلقت في أستانا، صباح الأربعاء، أعمال اليوم الثاني من المفاوضات حول التسوية السورية.
ومن المقرر أن تستمر لقاءات ثنائية بمختلف الصيغ حتى ظهر اليوم، وبعد ذلك سيعقد لقاء ثلاثي للجهات الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا، وهي روسيا وتركيا وإيران.

88 total views, 2 views today

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *