الأحد, فبراير 19, 2017
الرئيسية » الأخبار » تحضيرات “الأستانة” المعارضة تفرض شروطها في اجتماع أنقرة 

تحضيرات “الأستانة” المعارضة تفرض شروطها في اجتماع أنقرة 


ابراهيم قيسون – رصد سوريا 

بعد اجتماعات ماراثونية قامت بها فصائل الثورة السورية مع الوفد الروسي برعاية “تركية” استطاعت الأطراف المفاوضة اليوم التوصل لاتفاق تعيد به النظام السوري وحليفه الإيراني إلى مربع مؤتمر جنيف 1 الذي صدر من خلال بيان في الثلاثين من يونيو/ حزيران عام 2012 ومن تسريبات مؤتمر أنقرة تبين أنّ:

  • ضغط فصائل الثورة السورية وتهديدها بإيقاف المفاوضات وعدم الذهاب إلى كازخستان أجبر روسيا على إدخال جبهة فتح الشام ضمن الهدنة الشاملة.
  • تمكن الثوار من الضغط على الجانب الروسي لإضافة المناطق المدنية التي تقع تحت سيطرة تنظيم “داعش”.
  • تعهدت روسيا بالضغط على النظام السوري وحليفه الإيراني للقبول بوقف إطلاق النار وهددت باستخدام القوة في حال رفضهما.
  • إيران ونظام الأسد أبلغا الوفد الروسي بعدم الالتزام بالاتفاقية في حال لم يتم استثناء جبهة “فتح الشام” وتنظيم الدولة الاسلامية والجهات المرتبطة بها.

وتتوج الإتفاق بين الطرفين بمخرجات يمكن حصرها بما يلي:

 

  • إدخال جبهة فتح الشام ضمن الهدنة الشاملة وعدم استهدافها من قبل المقاتلات الروسية وقوات النظام والمليشيات التابعة له.
  • أن تكون الهدنة شاملة لاتستثني أي فصيل أو منطقة تقع تحت سيطرة فصائل المعارضة ويتعهد الروس والأتراك برقابة وقف إطلاق النار من قبل الطرفين في تلك المناطق.
  • في حال تسجيل أي خرق للهدنة من قبل النظام تتحمل روسيا مسؤولية الرد وإعادة ضبط قوات النظام والميليشيات المرتبطة به.

اضافة للخطوات الرئيسية التي حدّدها بيان “جنيف1” وهي:

  • تأسيس هيئة حكم انتقالي بسلطات تنفيذية كاملة تتضمن أعضاء من الحكومة السورية والمعارضة ويتم تشكيلها على أساس القبول المتبادل من الطرفين.
  • مشاركة جميع عناصر وأطياف المجتمع السوري في عملية حوار وطني هادف.
  • مراجعة النظام الدستوري والقانوني في سوريا.
  • إجراء انتخابات حرة ونزيهة وتعددية لشغل المؤسسات والمناصب الجديدة التي يتم تأسيسها.
  • تمثيل كامل للمرأة في كافة جوانب المرحلة الانتقالية.

ويدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ليلة الجمعة 30 كانون الأول/ ديسمبر  2016 في تمام الساعة الثانية عشر ليلاً بتوقيت العاصمة السورية دمشق.

رابط مختصر:

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *