الخميس, مارس 30, 2017

“جيش الإسلام” يرفع معدل خسائر النظام في أحياء دمشق وغوطتها

 

أنس الخطيب – رصد سوريا
أعلن “جيش الإسلام” أكبر فصائل الجنوب السوري عن تدمير لعدد من دبابات وآليات النظام وقتل عدد من عناصره خلال المعارك الدفاعية في دمشق وغوطتها الشرقية خلال الساعات الماضية.
وقالت معرفات “جيش الإسلام” إن قواتها عطبت دبابتين أحدها ت72 وقتلت 6 عناصر تابعين لقوات النظام أثناء محاولتهم التقدم على جبهة الريحان في الغوطة الشرقية صباح وظهر اليوم السبت، في حين أعطب “جيش الإسلام” عربة شيلكا لقوات النظام على جبهة بساتين برزة خلال محاولة جديدة لانتزاع المنطقة من الثوار.

وكان “جيش الإسلام” أعلن أمس عن صد محاولة اقتحام ميليشيات النظام لبساتين برزة، وتدمير دبابة طراز T72 وجرافة مصفحة “بلدوزر” ومقتل 8 عناصر من القوة المقتحمة.

وفي تغريدة لـ “عصام بويضاني” قائد “جيش الإسلام” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قال: “لمن يقول أين جيش الإسلام من معارك شرقي دمشق أقول:
ها هم الأبطال يسطرون أروع الملاحم فيها مع أن جبهاتهم لم تتوقف منذ أكثر من سنة ونصف، فلا نامت أعين الجبناء”.

الجدير بالذكر، أن قوات النظام تحاول السيطرة على أحياء تشرين برزة والقابون شمال شرق العاصمة دمشق منذ أسابيع، مستخدمة عدة وسائل ضغط منها سياسة الأرض المحروقة والحصار، بينما تستمرّ قوّات النظام باستهدافها تزامنًا مع تحليق طيران الاستطلاع في سماء الغوطة الشرقية.
صفحات موالية للنظام السوري، تحدثت خلال الفترة الماضية، عن استهداف لحيي القابون وتشرين، “بالجيل المطور من صاروخ الفيل الذي تستخدمه الوحدات الصاروخية، في الفرقة الرابعة”.
وتجاوزت حصيلة الضحايا هذه الأحياء منذ 25 شباط الماضي، أكثر من 100 ضحيةً، أغلبهم مدنيون، فيما أعلن الدفاع المدني عن مقتل أحد العاملين في صفوفه، وإصابة آخر، في بداية الحملة.
الحملة على المنطقة أثرت بشكل سلبي على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، التي ارتفع فيها سعر ليتر البنزين إلى 2200 ليرة سورية، وفق المراسل، في ظل ندرته وصعوبة دخوله إلى المنطقة في ظل المعارك.
ويُعتبر القابون بوابة دمشق، باتجاه الغوطة الشرقية، ويسعى النظام للتوصل إلى اتفاقات تسوية فيه، بهدف إخلاء محيط العاصمة، بعد أن نفذ تسويات مشابهة أفضت إلى خروج فصائل المعارضة وقسم من المدنيين، وأبرزها كان في مدينة داريا، ومعضمية الشام، ووادي بردى، وغيرها.
ويرى ناشطو وأهالي ريف دمشق، أن القصف على الأحياء الشرقية للغوطة الشرقية، يأتي في خطوة لدفعها باتجاه توقيع تسويات مع قوات النظام وتهجير الأهالي.

رابط مختصر:

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *