الخميس, أغسطس 24, 2017

حاكموا آمري ومنفذي مجزرة 30 ألف سجين سياسي للعام 1988 في إيران!

تعد مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988 في إيران، أكبر مجزرة طالت السجناء السياسيين منذ نهاية الحرب العالمية الثاني.

فمعظم الضحايا المعدومين كانوا شبابا سجنوا لمجرد مشاركتهم في تظاهرة سلمية في الشوارع أو قراءة مطبوعات سياسية وكان العديد منهم قد قضت أيام حكمهم.

وتم دفن السجناء المعدومين بشكل جماعي وفي مقابر جماعية. لجان الموت في السجون كانوا يحيلون السجناء إلى المشانق بعد طرح سؤال بسيط عليهم.

وحسب تقرير للعفو الدولية في 2 نوفمبر 2007: “خلال الفترة 27 يوليو 1988 وإلى نهاية العام، أعدم آلاف من السجناء السياسيين في إيران منهم سجناء الرأي في سجون أنحاء إيران… يجب ألا تكون هناك أي حصانة لانتهاك حقوق الانسان، ولا فرق أينما ومتى حصل. الإعدامات في العام 1988 يجب أن تكون موضوع تحقيقات محايدة مستقلة ويجب أن يتم تقديم كل المسؤولين عن تلك المجزرة إلى العدالة لينالوا العقوبات اللازمة”.

إن الآمرين والمنفذين لهذه المجزرة ومنذ حكم الملالي ولحد الآن، كانوا يحتلون أكبر مناصب قضائية وسياسية ومخابراتية. انهم دافعوا عن هذه الجريمة ضد الإنسانية ومازالوا يواصلون القتل والإعدامات.

ويكشف التسجيل الصوتي لآية الله منتظري خليفة خميني في حينه في العام 1988، عن أدلة جديدة بشأن مجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي في سجون إيران في صيف 1988 شملت النساء والأطفال وجميع السجناء السياسيين. في هذا التسجيل يخاطب حسين علي منتظري خليفة خميني أعضاء “لجنة الموت” الذين يصدرون أحكام الإعدام في هذه المجزرة: “هذه هي أكبر جريمة ارتكبتها الجمهورية الاسلامية وأن التاريخ سوف يديننا”

نحن الموقعين على البيان نطالبكم بتشكيل لجنة مستقلة من خلال المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الانسان في إيران ومجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة للأمم المتحدة للتحقيق الكامل بشأن هذه المجزرة لجمع الأدلة اللازمة بشأنها وكذلك أسماء العاملين ودورهم في هذه المجزرة بغية إجراء العدالة.

https://www.change.org/p/sr-iran-ohchr-org

 

650 total views, 3 views today

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *