اجتمع الدكتور رياض حجاب المنسّق العام للهيئة العليا للمفاوضات أمس السبت عبر الانترنت، مع رؤساء المجالس المحلية وأعضاء مجلس محافظة درعا ورئيس محافظة القنيطرة وقيادات شعبية وعدداً من قادة الرأي العام.

وأكد المجتمعون على التزام الجميع بثوابت الثورة وإسقاط نظام الأسد ورموزه ومرتكزاته، وضرورة العمل على وحدة الأراضي السورية والدولة وشمول الهدنة لكافة الأراضي السورية ورفض كل مشاريع التقسيم.

وأوضح قياديي محافظة درعا أنّ ملف المعتقلين هو أمرٌ فوق التفاوض ولا يخضع له بل هو سابقٌ لأي عملية تفاوضية ويبرهن على جدية الطرف المقابل في الوصول لحل سياسي.

كما أكدوا على أهمية التواصل والتنسيق المستمر بين الجناح الخارجي والداخلي للثورة بدلاً من الوقوع بفخ الاستنزاف الذاتي الذي من شأنه أن يعرقل أداء الثورة السياسي.

من جهته شدد د. حجاب أن على العالم أن يدرك أنّ ما يجري في سورية ليس صراعاً على سلطة بل ثورة شعب بوجه الاستبداد، مضيفاً أن “ما حدث في سورية هو نتاج الفشل السياسي للنظام الحالي في إدارة البلاد”. وتابع د. حجاب حديثه قائلاً: “لو كنّا نمثّل معارضة لربما تنازلنا عن أشياء وأشياء مقابل حصولنا على مصالح بذاتها”، مؤكداً أننا “نمثّل مطالب شعب ولسنا مخولين بالتنازل عنها، لأنّ شرعية وجودنا ترتبط بمدى أدائنا للأمانة”.

الهيئة العليا للمفاوضات