الخميس, مايو 25, 2017

“داعش” يهاجم مواقع النظام في دير الزور والتحالف يستهدف مراكز إعلامية للتنظيم

 

رصد سوريا
شن تنظيم “داعش” هجوماً واسعاً على مواقع قوات النظام والميليشيات الأجنبية الموالية لها في حيي الحويقة والرشدية داخل مدينة ديرالزور، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين في محاولة من التنظيم السيطرة على مواقع عسكرية للنظام في المدينة.
كما دارت اشتباكات عنيفة بين التنظيم وقوات النظام في منطقة المقابر جنوب مدينة ديرالزور، وسط قصف صاروخي مكثف من النظام على محاور الاشتباكات في المنطقة.
وتدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والتنظيم في محيط مطار دير الزور العسكري، ما أدى لمقتل عنصر من قوات الدفاع الوطني، ترافق مع قصف التنظيم لمناطق في محيط المطار وبداخله، كما قصفت قوات النظام مناطق في محيط المطار.
وكانت قوات النظام قد قصفت بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ الأحياء التي يسيطر عليها تنظيم “داعش” في مدينة ديرالزور، بالتزامن مع قصف مدفعي مماثل على منطقة حويجة صكر قرب مدينة ديرالزور.
هذا وأشارت مواقع موالية لتنظيم “داعش” أن المعارك في مدينة ديرالزور وريفها، تعتبر استئناف للمرحلة الثانية للمعركة التي أطلقها تنظيم الدولة للسيطرة على مدينة ديرالزور.
وفي سياق متصل، استهدفت طائرات حربية يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي المراكز الإعلامية لتنظيم “داعش” في مدينة دير الزور وريفها بخطوة جديدة في إطار الحرب عليه في سوريا.
واستهدفت الطائرات الحربية بعدة غارات جوية بصواريخ شديدة الانفجار النقاط الإعلامية لتنظيم الدولة بمدينة العشارة وقرية الصبيخان في ريف دير الزور الشرقي؛ أدت لمقتل وجرح عدد من عناصره حسب نشطاء في المنطقة،
كما أغارت طائرات أخرى مؤسسة العمران بمدينة العشارة أيضاً؛ أدت إلى تدمير أجزاء واسعة من المؤسسة دون أنباء عن إصابات بين المدنيين.ل
تأتي هذه الحملة الجديدة من قبل الطائرات الحربية على المراكز الإعلامية لتنظيم “داعش” الذي يمنع وسائل الإعلام من نقل الصورة الحقيقة في مدينة دير الزور، كما يفعل النظام ويعمل على احتجاز وقتل الصحفيين السوريين والدوليين.
يذكر أن تنظيم “داعش” قد أطلق منتصف العام الماضي في مدينة الموصل العراقية قناة تلفزيونية باسم “قناة الدولة الإسلامية” يقوم خلالها ببث الأخبار العاجلة وقراراته في مناطق سيطرته وبعض الأخبار عن نتائج المعارك التي يخوضها في تجربة للبث الأرضي.

رابط مختصر:

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *