الخميس, مايو 25, 2017

ديميستورا يسحب ورقة الدستور من جنيف6 بعد رفض المعارضة لها

رصد سوريا

سحب المبعوث الأممي إلى سوريا “ستيفان ديميستورا” ورقته التي قدمها في جولة مفاوضات “جنيف6” والتي تتحدث عن آلية تشاورية تمهد لصياغة دستور لسوريا، وذلك بعد اعتراض وفد المعارضة الذي يصّر على مناقشة الدستور والانتقال السياسي.

وقال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات “سالم المسلط”: إن “الشعب السوري الشعب السوري لا يريد مناقشة دساتير تكتب له في طهران وموسكو”، وأشار إلى أن “الهيئة العليا ناقشت في اجتماع خاص لها، ورقة “ديميستورا” المتعلقة بالدستور، وهي بصدد إعداد رد عليها بعد دراسة معمقة”، وأردف” يجب أن نكون حذرين تجاه كل كلمة واردة فيه”.

وفي السياق، أكد “المسلط” أن وفد المعارضة “تفاجأ بهذه الورقة، التي لم يبلغنا بها دي ميستورا مسبقاً (…) ولو أخبرنا بها من قبل لكنا أتينا إلى هنا (جنيف) والرد معنا، اختصاراً للوقت”، ولفت المسلط إلى أن “الجولة الحالية (جنيف6) تمتد لمدة 4 أيام، وهذه مدة قصيرة ولا تكفي لمراجعة كاملة لورقة مثل هذه تتعلق بالدستور، تحتاج لمزيد من الشرح والتفسير”.

ورأى أن “بحث دستور دائم لسوريا له مكان آخر غير جنيف (لم يحدده)، ونحن لا نريد ولا نقبل باتفاق يتم تحت مظلة إيران وروسيا”.

وتنص وثيقة “ديميستورا” المتعلقة بالآلية التشاورية لإعداد الدستور، على ضمان غياب أي فراغ دستوري أو قانوني في أي مرحلة خلال عملية الانتقال السياسي المتفاوض عليها، ويترأس الآلية مكتب المبعوث الأممي الخاص مستعيناً بخبراء تابعين له، إضافة إلى خبراء قانونيين تسميهم الحكومة والمعارضة المشاركتان في مباحثات جنيف.

رئيس الائتلاف المعارض “رياض سيف” قال: “إن الوصول إلى الانتقال السياسي هو أهم ما نطمح إليه، وذلك من أجل الخلاص من الحكم المستبد الذي يمارسه نظام الأسد منذ أكثر من أربعة عقود”.
وشدد “سيف” على ضرورة أن تتحمل الأمم المتحدة مسؤولياتها بشكل كامل، وأن يكون دورها شاملاً وكاملاً في عملية وقف إطلاق النار، والسعي لأن تكون جميع المناطق السورية آمنة وخالية من القصف بكل أشكاله.
ولفت سيف إلى أن قضية المعتقلين من أهم القضايا التي ستتم إثارتها خلال الاجتماع مع المبعوث الدولي، مؤكداً أن هناك “جرائم حرب” يمارسها النظام داخل السجون، تظهر أدلتها كل يوم، مضيفاً: “يجب أن يكون للأمم المتحدة موقف واضح من تلك الجرائم وفي محاسبة مرتكبيها”.

رابط مختصر:

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *