الثلاثاء, نوفمبر 21, 2017

ردود الأفعال على قصف التحالف رتلاً تابعاً لميليشيا رديفة للنظام السوري

 

رصد سوريا

بعد ساعات من قصف التحالف الدولي لرتل من ميليشيا “سيد الشهداء” العراقية الرديفة لقوات النظام السوري في البادية السورية وتحديداً بالقرب من معبر التنف على الحدود العراقية الأردنية، ترواحت ردود الأفعال على الضربة.

حيث قال مصدر أردني لـ “سكاي نيوز عربية” إن الأردن لم يكن طرفا في الضربة الأميركية التي استهدفت القافلة المسلحة الموالية للنظام السوري.

في حين قال “بشار الجعفري” رئيس وفد النظام بمحادثات جنيف يوم الجمعة إن الضربة الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة في سوريا يوم الخميس تمثل “إرهاب حكومات” وسببت مجزرة بالتزامن مع وصف روسيا للضربة بأنها انتهاك غير مقبول للسيادة السورية.

وقال “الجعفري” إنه أثار الواقعة خلال محادثات السلام في جنيف مع ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا.

وقال للصحفيين “كنا نتحدث بشكل مسهب عن المجزرة التي أحدثها العدوان الأمريكي أمس في بلادنا وأخذ هذا الموضوع حقه من النقاش والشرح ولم يكن غائبا عن أنظارنا”.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن نائب وزير الخارجية الروسي “جينادي جاتيلوف” قوله يوم الجمعة إن الضربة الأمريكية ستعرقل المساعي لإيجاد حل سياسي للصراع هناك، مضيفاً “أي إجراء عسكري يقود إلى تصعيد الوضع في سوريا له تأثير على العملية السياسية، هذا غير مقبول تماما ويمثل انتهاكا لسيادة سوريا”.

بدوره وزير الدفاع الأميركي “جيمس ماتيس” قال في تعليقه على الغارة الجوية “نحن لا نزيد من دورنا في الحرب الأهلية السورية، لكننا سندافع عن قواتنا”.
وأضاف: “سندافع عن أنفسنا إذا اتُّخذت خطوات عدائية ضدنا، وهذه سياستنا المستمرة من فترة طويلة”.

وأعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية، أن ضربة جوية اميركية استهدفت قافلة للجيش السوري قرب الحدود مع الاردن، مشيراً إلى أن الضربة تمت بعد نيران تحذيرية.

التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب أكد في بيان أن الضربة وقعت “داخل” منطقة أقيمت شمال غربي موقع التنف العسكري، حيث تتولى قوات خاصة بريطانية وأميركية تدريب قوات محلية تقاتل تنظيم “داعش” وتقديم المشورة لها.

وأعلن مسؤول – طالباً عدم كشف هويته- لوكالة الأنباء الفرنسية، أن “قافلة كانت على الطريق لم تستجب للتحذيرات من عدم الاقتراب من قوات التحالف في التنف”. وأضاف: “وفي النهاية، وُجهت ضربة إلى طليعتها”.

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *