الجمعة, أكتوبر 20, 2017

ريف حمص الشمالي يعود لواجهة مفاوضات خفض التصعيد … بعد فشل الروس بالحصول على مكسب سياسي قبل أستانا

عبدالله البشير – رصد سوريا
بعد تعليق المفاوضات لـ 15 يوما في الريف الشمالي لحمص، الذي شهد خلالها استمرارا لعمليات القصف المدفعي والجوي وخرقا شبه يومي للتصعيد، عاودت لجنة التفاوض العسكرية الثورية لقاءاتها مع الوفد الروسي في بلدة الدار الكبيرة، بغية التوصل لخرائط واضحة لخفض التصعيد تشمل كامل الريف الشمالي لحمص وفق ما تم التوصل إليه في لقاء أستانا 6 على اعتبار روسيا إحدى الدول الضامنة.
وللوقوف على آخر التطورات بهذا الخصوص أجرت شبكة “رصد سوريا” حوارا مع الناشط الإعلامي “يعرب الدالي” الذي أوضح أن اللقاءات توقفت قبل مؤتمر أستانا الأخير، مشيرا إلى أن الروس حاولوا الذهاب لأستانا بنصر سياسي هو فتح الطريق الدولي الطلب الذي قوبل بالرفض من قبل الوفد العسكري.
وأكد “الدالي” أن عودة المفاوضات تحت سقف أستانا دون بيان معلن من قبل الروس، كي لا يحدث أي تعارض أو خلاف مع لقاء القاهرة، وجرى اللقاء الأخير من قبل لجنة عسكرية في الريف الشمالي مع الروس لبحث خفض التصعيد وفق ضمانات دولية وأممية.
وأضاف “الدالي” أن لقاءا جرى اليوم بين الوفد العسكري للثورة والوفد الروسي لمناقشة وتدقيق خرائط توزع المعارضة والنظام ولجان التفتيش، وأن الخرائط التي سلمت للجنة العسكرية لوفد الثورة من قبل الروس تحتوي على مواقع مغلوطة زورها النظام تثبت مواقع ونقاط له داخل مناطق سيطرة الثوار، بحيث إذا طلب منه الانسحاب فإنه عمليا يبقى في نقاطه، لن من ضمن شروط التفاوض انسحاب النظام لمسافة 3 كم داخل مناطق سيطرته، مشيرا أن اللجنة العسكرية تقوم بتدقيق وتعديل الخرائط للحفاظ على نقاطها ومنع النظام من القيام بعمليات تلاعب.
وأردف “الدالي” أنه تم الاتفاق على نقطتين أساسيين هما:
1-بحث خفض التصعيد بناء على ضمانات دولية.
2-أليات خفض التصعيد ومنها وضع نقاط مراقبة وفتح حط ساخن لمراقبة الخروقات موضحا أن عدة خروقات جرت اليوم كقصف بلدة الغنطو.
وأشار “الدالي” إلى أن الدول الضامنة سيتم بحثها لاحقا، الأمر الذي سيتم تحت سقف أستانا، ولم تتم الإشارة لأي دولة، وإن أستانا لم يخرج عنها بيان نهائي سوى بيان وفد قوى الثورة ما يدعو للخوف حول النقاط التي بحثها فيه من ضمنها خفض التصعيد وفك الحصار ومصير المعتقلين، وأن هناك نقاط مصيرية لم يتم الإفصاح عنها،
وعن قضية وجود النظام ضمن نقاط المراقبة أكد “الدالي” أنه لن يكون موجوداً، وأن من أولى المطالب لوفد الثورة العسكري كان عدم وجود النظام.
وتأتي هذا التطورات مع تسلم وفد الثورة العسكري في ريف حمص الشمالي خرائط لنقاط المراقة لخفض التصعيد في الريف الشمالي لحمص اليوم لمناقشتها من قبل الوفد وإعادة تزويد الروس بها.

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *