الخميس, نوفمبر 23, 2017

شخصيات ثورية: التفاهمات الأمريكية – الروسية حول المناطق الآمنة لا تراعي السوريين ولا أهدافهم

 

رصد سوريا 

اعتبرت شخصيات ثورية سورية أن التفاهمات حول المناطق الآمنة وخصوصاً في جنوب سورية يتم دون أدنى اعتبار للسوريين ولا لأهدافهم ومستقبل بلادهم.

وجاء في بيان حصلت “رصد سوريا” على نسخة منه أن هناك تصور للمسألة السورية “أنها مشكلة عسكرية وليست سياسية، وهناك إصرار على وضع حلول منعزلة لكل جزء من سورية على حدة، وهو أمر لا يمكن السكوت عنه، وبخاصة أن مثل هذه الاتفاقات تحاول إضفاء الشرعية على وجود قوات أجنبية آتية من وراء الحدود”.

ومن أبرز الموقعين على البيان رئيس الائتلاف الوطني الأسبق “أحمد معاذ الخطيب” ورئيس المجلس الوطني الأسبق “برهان غليون” وشيخ القراء في الشام “محمد كريم راجح” والمعارض السوري البارز “هيثم المالح” والفنان السوري “جمال سليمان” واللواء “محمد الحاج علي” والعميد “مصطفى الشيخ” القائد السابق للجيش السوري الحر.

وأكد الموقعون أن “رفضنا لوجود القوات الإيرانية والروسية لا يعني أبداً أن الشعب السوري سيقبل بقوات من دول أخرى تحت الذريعة ذاتها، وإذا ما أرادت الدول الكبرى والإقليمية مصلحة السوريين فما عليها إلا اتخاذُ موقف جماعي أساسه بيان جنيف الأول الذي يوضح آلية الانتقال السياسي في سورية”.
وأضاف البيان: “إن التفاهم الروسي الأميركي لم يؤخذ فيه رأي سوري واحد ومازال شعبنا يتعرض للإبادة ولم يتم اتخاذ موقف حاسم تجاه ذلك”.
وشدد البيان على أن “السوريون بحاجة لوقف إطلاق شامل للنار ونشر الأمن في كافة سورية، وليس لاتفاق يتخذ من ذريعةِ المناطق الآمنة حجة لتقسيم سورية وتناهب أرضها بين القوى الإقليمية أو الدولية وتوازع مناطق النفوذ فيها”.

وفي ختام البيان عبر الموقعون عن رفضهم للصفقة “الأميركية – الروسية ويهيبون بأبناء سورية جميعاً وبخاصة في حوران البطولة وجولاننا المحتل وجبل العرب الأشم رفض الاتفاق والإصرارَ على بلوغ الشعب السوري أهدافه بالانتقال السياسي الحقيقي بشكل مركزي بعيدا عن التقسيم أو مناطق النفوذ لهذه الدولة او تلك على أرض سورية”.

الجدير بالذكر، أن اتفاقا أمريكياً روسياً لوقف إطلاق النار جنوب غرب سوريا بدأ سريانه اعتباراً من يوم أمس الأحد، وذلك بعد تعثر الوصول إلى اتفاق في مفاوضات أستانة 5 بشأن الجنوب السوري.

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *