الخميس, مارس 30, 2017

علوش يدخل هوليود ونظريته تتأهل للأوسكار

 

أنس الخطيب – رصد سوريا
قال المخرج السوري “جمال داوود” إن النظرية التي طرحها قائد جيش الإسلام السابق “زهران علوش” الذي اغتالته روسيا، حول تفكير الشعوب بلغاتهم وكانت موضع سخرية العالم، أصبحت فيلماً مرشحاً لنيل ثمان جوائز أوسكار، ويحمل الفيلم عنوان Arrival (الوافد).
وأردف “داوود” على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “للأسف حتى تفهم الفيلم يجب أن تفهم خطاب علوش”.


وأوضح “داوود” أن الفيلم “يقوم حول فكرة: كل شعب يفكر بلغته، العرب يفكرون بالعربي، الصينيون يفكرون بالصيني، اذن سكان الفضاء يفكرون بلغتهم المعقدة المرسومة التي تسمح لهم بتفكير مختلف تمكنهم من قراءة الزمن القادم”، مضيفاً يقصد بهذا طريقة تناول اللغة مع كل شعب تجعلهم يتطبعون بطباعها، ويفكرون بمنظومة فكرية واحدة”.
وأضاف: كمثال لمسته من التجربة حول العالم :الصينيون واليابانيون لغتهم مرسومة رسما، أي الخيال لديهم أقوى من باقي الشعوب ويفهمون القصص المصورة بسهولة، كبرهان على ذلك انهم من اخترعوا المانغا والانمي “اليابان” والقصص الصينية الخرافية المليئة بالاشكال والرسوم، الفرنسيون معقدون “أقصد عقلهم طبقات فوق بعضها” جادون مرتبون مفلسفون ساخرون لان لغتهم مليئة بالقواعد والرتابة والنغمات المتقاربة جدا والأحرف الصامتة والتسلسلات الزمنية المبالغ بها، العرب معقدون يحبون الخطابة والشعر والخبث والمراوغة والتفاصيل اللغوية لأن لغتهم فيها غنة وخطابة وقواعد صعبة وإعراب وتمكين وعلامات ترقيم وتشكيل سكون وتحت وفوق السطر”.
وقال “داوود”: “ما يهم هنا، لو كانت هذه النظرية صحيحة
أول إنسان سمعته يتحدث بها علنا قبل الفيلم
زهران علوش في مقطع مصور حاول أن يشرح فضائل تعلم الفصحى أنك تصبح تفكر بالفصحى وان تعلمت العامية تصبح تفكر بالعامية ، طبعا شبعت المواقع الاجتماعية وقنوات التلفزيون سخرية على هذه المقولة “وانا أولهم”
وقال بالحرف:
“اللغة العربية تفتح الدماغ ولذلك كان العرب أذكياء
وهناك دراسات تثبت أن من نشأ على الدنيا يتعلم اللغة العربية يختلف في طريقة التفكير عن من تعلم لغة أخرى، وكل لغة يصاحبها منظومة تفكير تصبغ أهلها، فالعرب يفكرون بالعربي والفرنسيون يفكرون بالفرنسي، والعامة يقكرون باللغة العامية
أنا مدين لزهران علوش باعتذار حول هذه النظرية بالذات، بالنسبة لي أنا الآن أميل لصحتها، أي أن الشعوب تفكر بلغتها، ومنظومة تفكير لغتها، وأخالفه طبعا بأن تعلم الفصحى يجعلك ذكي وفطين كأولاده لأنه متعصب وطائفي ولايرى أن لدى كل شعب من شعوب العالم ميزة تميزه عن الآخر، ولايوجد شعب أفضل من شعب، ولا أي انسان أفضل من انسان بفضل لونه أو عرقه أو لغته أو دينه”، حسب تعبيره.
وأكد “داوود”: “لم أجد إلى الآن المرجع العربي الذي استقى منه زهران هذه المعلومة، تحدث عن استاذ لغة عربية من ألهمه هذا
أيضا درسنا في الجامعة مادة التسويق العالمي، حيث تفرز كل أمة حسب طابعها الثقافي والاجتماعي لمجموعات بشرية تتفاعل إما بالخطابة أو التقرير أو الصورة أو المؤثرات البصرية أو رأي العلماء والمشاهير لكن لم يقولوا صراحة كيف توصلوا لهذا الفرز، واعتقد أنه بالخبرة وليس بفهم المنظومة اللغوية لكل بلد
الفيلم الآن مرشح:
لأفضل فكرة، أفضل قصة،
أفضل تصوير واخراج وتمثيل ومؤثرات بصرية”.

 

رابط مختصر:

تعليق واحد

  1. حبيبة العمري

    رجل مجدد .. مفكر .. قائد بامتياز
    أخافهم فقتلوه، ولكنهم تناسوا جيلاً كاملاً تربى و هو يردد اسم القائد زهران كرمز و قدوة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *