الأربعاء, ديسمبر 13, 2017
aren

على وقع التهدئة السياسية دار العدل في الجنوب تطلق معركة أمنية

 

عمر العبدالله-رصد سوريا

في خضم الحرب السياسية والتهدئة الحالية في الجنوب السوري، انطلقت فصائل المعارضة المسلحة في درعا إلى حرب جديدة تحت سقف ” دار العدل ” المحكمة الموحدة في الجنوب ، والتي قد وقعت على دعمها جميع الفصائل الثورية في ” درعا والقنيطرة و اللجاة”.

إذ قامت “غرفة البنيان المرصوص” في مدينة درعا اليوم الخميس الموافق ل 14-9-2017م بحملة دهم واعتقال لمروجي وتجار المخدرات في المدينة، وقد أفاد ناشطون بأن الغرفة قد تمكنت حتى اللحظة من إلقاء القبض على ما يقارب ” 50 ” شخص من المطلوبين للقضاء، كما قد قامت الغرفة بتسليمهم لدار العدل على الفور، لمباشرة التحقيق معهم وتقديمهم لمحاكمة عادلة.

لم تكن هذه العملية الأولى من نوعها، فقد سبقتها قبل بضع أيام حملة مثيلة كان هدفها بلدة إبطع المحررة والواقعة ما بين قوات الأسد شمالا في مدينة الشيخ مسكين و قوات المعارضة جنوبا في مدينة داعل، حيث اقتحم البلدة رتل بأمر من المحكمة تم تجهيزه من عدة فصائل وهي: جيش الثورة و جيش الإسلام و جند الملاحم.

حيث قامت هذه الفصائل بإلقاء القبض على ما يقارب ” 15 ” مطلوبا للقضاء ممن ثبت تورطهم بالتعامل مع ” داعش ” أو ” النظام ” وقد تم تسليمهم أيضا لمحكمة دار العدل.

يُذكر أن الحملات الأمنية هذه قد جاءت عقب تدهور أمني في المنطقة من اغتيلات وخطف وزرع للعبوات على بعض الطرقات راح ضحيتها عددا كبيرا من المدنيين والعسكريين والناشطين أيضا، غير حادثة التفجير الانتحاري الذي راح ضحيته أكثر من ” 25 ” شهيدا من أبناء حوران في معسكر لفصيل جيش الإسلام غربي بلدة نصيب.

وفي السياق ذاته، حصلت “رصد سوريا” على تصريح من رئيس دار العدل ” الشيخ عصمت العبسي ” حيث قال:

“بعد استراحة المحارب التي أخذتها الفصائل، كان لابد من ضبط الأمن الداخلي من خلال ملاحقة خلايا النظام وداعش، حيث قمنا بوضع سلسلة من العمليات الأمنية على جداول أعمالنا بخصوص ملاحقة هؤلاء ضمن خطة زمنية وأمنية معينة”.

وقال “العبسي” عند سؤاله عن الأعمال المستقبلية التي تهدف للنهوص بالمؤسسة الأمنية الحرة:

“في هذا اليوم عقدنا اجتماع من أجل ربط الحواجز فيما بينها وقمنا بطرح الإجراءات المتبعة على الحواجز، كالطلب من الناس استصدار تعريف بالشخصية من السجل المدني الحر ، ومسألة ترسيم السيارات، وقد ناقشنا خطة أمنية نأمل اكتمالها آخر هذه السنة مع اكتمال كل النواقص اللوجستية التي نحن بحاجتها مثل وضع بعض الكاميرات على بعض الحواجز ضمن شبكة كاملة من الإجراءات الأمنية”.

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *