الخميس, نوفمبر 23, 2017

“فيصل القاسم”: النظام لم يعد موجوداً وروسيا عاجزة عن كبح المشروع الإيراني في سوريا

 

أنس الخطيب – رصد سوريا
تحت عنوان “تسريبات سورية مهمة” قال الإعلامي السوري “فيصل القاسم” إن روسيا ابلغت الجميع أنها لا تستطيع السيطرة على المشروع الإيراني في سوريا.

واعتبر “القاسم” في منشور على قناته في برنامج التواصل الاجتماعي “تلغرام” أن النظام لم يعد موجوداً قائلاً: “انسو النظام وبشار لإنه لم يعد موجوداً، ما عاد في نظام، هناك إيران … التوجه أن يتم التركيز على موضوع النفوذ الإيراني بدمشق وحمص وحماه والسويدا”.
وشدّد “القاسم” على أن العالم يفاوض الإيرانيين الذين يشغلوننا بالنظام الذي وصفه بالميت وقال: “الناس رايحه جايي عما تحج على طهران، وإيران عم تشغلنا ببشار والنظام وهو بحكم الميت … وبشكل خاص التركيز على موضوع التشييع هذا يهم دول الخليج كثيراً وما شابه من نفوذ اقتصادي، وتواجد عسكري، وتغيير ديموغرافي، والتحضيرات بإفراغ مناطق ضخمة لنقل سكان جدد إليها في مرحلة لاحقة”.
وأضاف “القاسم”: “المطلوب إذاً حسبما يرى الروس وغيرهم بوستات مقالات حلقات متتابعة حول الخطر الايراني على سوريا وضرورة مواجهته بكل الوسائل”.


وكان “القاسم” تساءل منتصف الشهر الماضي في مقال له عن “من سينتصر في سوريا: روسيا أم إيران؟”.
وقال: “لا شك أن غالبية السوريين والعرب وحتى النظام السوري نفسه يفضلون النفوذ الروسي على النفوذ الإيراني في سوريا، ولا شك أن جهات كثيرة ستدعم الروس في مواجهة الإيرانيين في سوريا، فهل أصبح الاستثمار الإيراني في سوريا في مهب الريح؟ هل تتصاعد حدة الصراع بين الإيرانيين والروس في سوريا في قادم الأيام، أم سيكون هناك تقاسم نفوذ؟”.
وتابع “القاسم”: هل تكون سوريا مقتل الهلال الشيعي بعد أن أصبحت سوريا تحت الوصاية الروسية وبعد أن هدد الرئيس الأمريكي الجديد بوضع حد لإيران؟ هل يستطيع الروس تخليص سوريا من براثن المشروع الفارسي؟ أم أن النفوذ الإيراني قوي جدًا على الأرض في سوريا، بينما النفوذ الروسي نفوذ جوي وسياسي فقط؟ ألم يتغلب الإيرانيون على الأمريكيين في العراق بفضل قوتهم العسكرية والدينية على الأرض، فما بالك بالروس الضعفاء جدًا على الأرض في سوريا؟”.
الجدير بالذكر، أنه مع التدخل العسكري الروسي في سوريا بدأت التباينات بين الروس والإيرانيون إلا أن الخلاف ظهر علناً بعد السيطرة على حلب الشرقية وتحديدا مع عملية إجلاء المدنيين والمسلحين، حيث حاولت إيران عرقلة عملية الإجلاء وقتل كل المسلحين والمدنيين المشتبه فيهم، الأمر الذي دفع روسيا إلى التهديد بضرب كل من يطلق النار في إشارة إلى حليفيها النظام وإيران.
وبدأ التباين بين الجانبين يأخذ مسارا آخر مع “إعلان موسكو” -الذي قضى بوقف إطلاق النار- ومن ثم اجتماع أستانة؛ فبالنسبة لـ”إعلان موسكو” وهو الأمر الذي يعني حسب مراقبين كبح جماح إيران العسكري في سوريا، على أن أهم وأخطر تطور، كان حصر الإشراف على وقف النار في ثنائية روسيا/تركيا فقط، واستبعاد إيران كطرف ضامن.

 

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *