الثلاثاء, نوفمبر 21, 2017

قناة الحرية مراة الامل للغد في ارض الاسد والشمس

قناة الحرية مراة الامل للغد في ارض الاسد والشمس

صوت الحرية الهادر لجموع مكونات الشعب الايراني والمعبر الحقيقي عن معاناتها

صافي الياسري

منذ ان تعرفت الى قناة الحرية ( سيماي ازادي) المعبر الحقيقي عن معاناة مكونات الشعب الايراني وناقل معاناته عرفت انها صوت الحرية الهادر في ايران ،وقد تابعتها سنوات عديدة فلم ارها يوما تغير خطها في الدفاع المستميت عن قضايا الشعب الايراني وحريته وكفاحه من اجل الخلاص الوطني ،وكانت قد وضعت لنفسها خطامحددا باشراك الشعب الايراني على اعتبارها صوته الهادر في اغنائها بالمواد والمقالات والاخبار والفديوات والتمويل من خلال التبرعات اليسيرة التي كان الايرانيون يراكمونها بالملايين لسد تكاليف البث وكنت تعجب لقصص هذه التبرعات ،عام 2005 وفي مثل تلك المناسبة التي تفتح القناة خطوط اتصالاتها للشعب في الداخل والخارج كتبت سعيدا واعيد ماكتبت :

في تقليد تشريفي لقناة الحرية( سيماي ازادي ) التابعة للمقاومة الايرانية اذ تفتح هواتفها وصندوق بريدها لابناء الشعب الايراني بين الحين والاخر للمساهمة في تحمل مسؤوليات النضال ودعم قنوات التثقيف والتوعية والاعلام وهو ما لمسنا فيه فرح الايرانيين بتحمل هذه المسؤولية التي يعدونها مصدر فخرهم ودرب مجدهم وخلاصهم الوطني فالاتصالات المباشرة بقناة الحرية من داخل ايران وخارجها تجاوزت كل حساب ،لم يكن الهدف هو جمع المال كما قد يتصور البعض وان كنا قد شخصنا هذا الحراك على انه اشراك الشعب الايراني بتحمل مسؤولياته لمقاومة الاستبداد الديني والتطرف والقمع والارهاب واللصوصية والفساد ، أن الهدف ايضا اظهار تلك العلاقة الوثيقة بين الشعب الايراني ومقاومته ،الشعب الذي ابدى استعداده لبذل الغالي والنفيس لاحداث التغيير الذي صوت عليه الايرانيون في الاجتماع الموسع الذي حضره اكثر من مائة وعشرين الفا من داخل وخارج ايران الى جانب اصدقائهم ومؤيديهم من  57 بلدا من خمس قارات بباريس قي فيلبانت وهذا تقرير مبسط عن حملة الايام الاربعة لبرنامج قناة الحرية حول حملة مناصره :

آلاف الايرانيين من عموم ايران و 31 بلداً  في العالم  يشاركون في حملة مناصرة لدعم المقاومة الايرانية والمجاهدين في أشرف وليبرتي وعزم العموم على تغيير النظام

 

وفي تقرير مبسط  حول حملة المناصرة التي استغرقت 4 أيام وعن طريق الهاتف. وحسب هذا التقرير فان آلاف الايرانيين من عموم ايران و31 بلداً في 5 قارات العالم قدموا في هذا البرنامج تبرعاتهم التي فاقت التقدير .وعكست مدى الترحيب بهذه الحملة للمناصرة  التي تكررت هذا العام كالاعوام الاخرى  حتى ان الخطوط التلفونية المخصصة للاتصال عجزت عن استيعاب العدد الهائل من الراغبين في الاتصال والمشاركة والتبرع وعلى رغم الأخطار الأمنية، شارك المواطنون في هذه الحملة للمناصرة من طهران و مختلف المدن الايرانية بما فيها كرمانشاه و كيلان غرب وسربيل زهاو  وسنندج والمدن الأخرى في كردستان (غربي ايران) وتبريز و المدن الأخرى في أذربيجان (شمال غربي) ومشهد و بجنورد والمدن الأخرى في خراسان (شمال شرق) و زاهدان و المدن الأخرى في سيستان و بلوشستان (شرقي ايران) و شيراز و بوشهر (جنوبي ايران) و أهواز والمدن الأخرى في خوزستان (جنوب غرب) وكرج و بروجرد و اصفهان و شاهين شهر (المدن المركزية)

كما ان الايرانيين في المنفى ومناصري المقاومة من مختلف بلدان العالم بدءا من العراق وتركيا والبحرين والامارات العربية المتحدة وأذربيجان وروسيا وسوريا والاردن والمغرب ومصر وقبرص والفليبين مرورا باستراليا وكندا والولايات المختلفة في الولايات المتحدة الأمريكية وانتهاء بألمانيا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا واسبانيا وسويسرا والسويد وهولندا والدنيمارك والنرويج وفنلندا وبلجيكا و لوكسمبورك والنمسا ورومانيا والمجر شاركوا وبكل شوق وتحمس في هذه الحملة وقدموا تبرعاتهم الى سيماي آزادي (قناة الحرية) باعتبارها منبراً يحطم جدران الكبت والتعتيم والرقابة في نظام الملالي.

المتبرعون كانوا من كل شرائح وطبقات المجتمع بمن فيهم طلاب جامعيون و عمال ومعلمون وتجار السوق وآصحاب الصناعات وفنانون ومثقفون وسجناء سياسيون وعوائل الشهداء والسجناء والاشرفيون وعوائلهم وذووهم  وآباء وأمهات طاعنون في السن وطلاب مدارس.

وكانت التبرعات  تبدأ بدولار واحد وتتصاعد بحسب القدرة  أرقاما قدرها مئات الآلاف من الدولارات. الفنانون قدموا أعمالهم الفنية والبعض قدموا منازلهم السكنية أو عجلاتهم كما قدمت الفتيات والنساء مجوهراتهن والأطفال قدموا ما ادخروا  من مبالغ من المال. كما قام البعض بجمع التبرعات من مواطنين آخرين داخل وخارج البلاد ونقلوها الى قناة الحرية.

المشاركون في هذه الحملة للمناصرة أبدوا خلال اتصالاتهم دعمهم الشامل للمقاومة الايرانية ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبلها السيدة رجوي ،وكانت المناصرة استعراضا لتضامن الشعب الايراني وعزمه الأكيد لتغيير النظام وتحقيق الديمقراطية في ايران.

 

ما يؤكد اتساع زخم المشاركين في الحملة هو اني شخصيا حددت لي ثلاث دقائق فقط للحديث حول مناصرة المقاومة الايرانية والاشرفيين من سكان ليبرتي والمؤامرات التي يحوكها نظام الملالي ضد العراق والدول العربية الاخرى .

ما جعل عيني تغرقان بالدمع وقلبي ينبض بقوة الامل والاحساس الروحي بالمشاركة الوجدانية ومدى الظلم الذي يعاني منه الشعب الايراني وسطوة الملالي هو اتصال عامل بسيط قال فيه انه محدود الدخل لكنه يتبرع للمقاومة الايرانة ويقتطع من لقمته ولقمة عياله لادامة صوت الثورة والحق ضد باطل الملالي ،كذلك رسالة السجين في سجن ايفين الرهيب ارجنك داوودي الذي تحدى كل المخاطر وارسل رسالة من داخل السجن لصوت الحرية  قال فيها انه يتبرع بما يعادل قوت شهر من قوته لصالح حساب قناة الحرية ،وقوله من قوتي ربما احتاج الى تفسير للقاريء العراقي والعربي فنظام الملالي لا يطعم  السجناء لديه فيضطرون الى شراءالطعام على نفقتهم الخاصة وهذا يعني ان من لا يملك المال لاياكل ويموت جوعا فاية تضحية مثلها هذا السجين واي ظلم لم تلحقه سابقة اعتى طغاة التاريخ كشفته رسالته ؟؟

(سيماي ازادي ) قناة الحرية الخاصة بالمقاومة الايرانية ملاكها من الموظفين والكتاب والمذيعين والفنانين جميعا جميعا يعملون تطوعا ويعتمدون على تبرعات من جمهورها أي مؤيدي حرية إيران.

اولئك الذين يدعمونها من داخل إيران يجازفون بحياتهم! وفي بعض الأحيان يُعتقلون ويُعاقبون بأحكام شديدة القسوة بسبب ارسالهم خبرا أو فيديو أو تبرعا…

في يونيو 2014 أعدم النظام غلام رضا خسروي لدعمه لهذه القناة.

ومع ذلك، أرسل مراسلو قناة الحرية من داخل البلاد الاسبوع الماضي معظم الصور من تعبئة القوات القمعية التابعة للحكومة التي تحشدت خوفا من تجمع المواطنين في باسارغاد (مقبرة كوروش الكبير).

قناة الحرية ليست تلفزيونا، بل ملتقى لعشاق الحرية وضوءا في ظلمة الدكتاتورية في إيران.

تعمل قناة الحرية (سيماي آزادي) على مدار 24 ساعة.

بأخبار أول بأول والتحاليل السياسية التي تكشف عن كذب وخداع دكتاتورية الملالي.

مع برامج فكاهية، تجلب الفرح لقلوب المواطنين المحزونين وتخرق حاجز الرعب والخوف.

 

ومن خلال الدفاع عن حقوق المرأة ونقل تصريحات مريم رجوي، تستهدف قلب الملالي المعادين للمرأة.

كما انها من خلال مجموعة متنوعة من البرامج الفنية تعدها مجموعة من الشباب، تحافظ على الأمل لغد مشرق في قلوب الشباب الإيرانيين.

وعن طريق عرض أنشطة الشباب الإيراني، نشاطات مثل كتابة الشعارات وإلصاق لافتات محظورة على الجدران وبث منشورات، تخرق حاجز الكبت والرقابة وتشعل نور الأمل في قلوب الإيرانيين!

وهكذا تكسر جدار القمع وتربط الشعب الإيراني بأبنائه المعارضين للنظام في منظمتهم المعارضة.

قناة الحرية هي جسر اتصال للإيرانيين، وهي تعكس صوت حرية الشعب الإيراني في جميع أنحاء العالم.

كانت الحملة 22 برنامج المناصرة الوطنية لقناة الحرية(سيماي آزادي) وقوبلت باقبال جماهيري واسع النطاق حيث ساعد المواطنين الايرانيين من داخل وخارج البلد، من أجل ايصال هذا الصوت بأبلغ صورة، انطلاقاً في رحلة إلى غد حرّجميل.

الموفقية والديمومة لقناة سيماي ازادي والنصر للمقاومة الايرانية وشعبها المجيد .

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *