الخميس, نوفمبر 23, 2017

قوات الحرس يستولي على الاقتصاد الايراني وهو كيان ارهابي ينبغي تصنيفه في القائمة السوداء

 

حلقة نقاشية في واشنطن

عقد مكتب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في واشنطن العاصمة صباح الأربعاء 8 مارس 2017، حلقة نقاشية حول موضوع الهيمنة المتزايدة لفيلق الحرس الثوري الإسلامي على الاقتصاد الإيراني وكيفية تمويله للإرهاب. ويأتي هذا الحدث في وقت يدرس البيت الأبيض الأسس والمبررات القانونية، لتصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية أجنبية.

وأمر الرئيس ترامب مراجعة هذا الموضوع في الشهر الماضي، وذلك لدور الحرس الثوري منذ فترة طويلة في رعاية الجمهورية الاسلامية للإرهاب الدولي. حتى هذه اللحظة، كان الجناح  الخاص للعمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني المسمى بفيلق القدس، خاضعا لعقوبات اقتصادية، في  أقل وصف له كـ “مؤيد مادي” للإرهاب.

وتناول المشاركون في الحلقة المقامة في مكتب المجلس الوطني للمقاومة هذا الموضوع، مع التركيز على ضرورة تقييد الأنشطة الاقتصادية للحرس الثوري عن طريق العقوبات، والحد من التنازلات والامتيازات الممنوحة لهذه المجموعة شبه العسكرية المتشددة من قبل النظام الايراني. وجاءت الحلقة النقاشية اليوم عقب صدور كتاب من قبل المجلس الوطني للمقاومة بعنوان «توسع الإمبراطورية المالية للحرس الثوري». وتقدر منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة أن الحرس الثوري يسيطر بالفعل على أكثر من نصف الناتج المحلي الإجمالي الإيراني من خلال شبكة من شركات وهمية، وأن هذه الحالة تزداد سوءا.

تم ادارة الحلقة النقاشية ليوم الاربعاء  من قبل آدم ايرلي سفير الولايات المتحدة السابق لدى البحرين والمتحدث باسم وزارة الخارجية. والمشاركون كانوا كل من على رضا جعفر زاده معاون مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة في واشنطن  ومايكل برغنت خبير في معهد هودسن استاذ جامعة الدفاع الوطني و ادوارد جي ستافورد الضابط الأقدم السابق في الشؤون السياسية العسكرية في وزارة الخارجية.وويليام أ. نيتز  باحث في مؤسسة الفكر في مركز csis  للدراسات الستراتيجية والدولية ، وعضو في مجلس العلاقات الخارجية.

ودعا المتحدثون تسمية الحرس الثوري ككيان إرهابي. وأشاروا إلى أن هناك ثلاثة معايير في تسمية كيان كمنظمة إرهابية أجنبية (FTO) والحرس الثوري يتوفر لديه جميع المعايير الثلاثة.

وجاءت الحلقة النقاشية اليوم عقب مؤتمرين صحفيين لمجاهدي خلق في الآيام الأخيرة حيث سلطا الضوء على الدور الهدام للحرس الثوري الإيراني. واقيم المؤتمر الصحفي الأول في 14 شباط حيث تناول التوسع المستمر لبرنامج التدريب للحرس الثوري للإرهابيين ومقاتلين من القوات شبه العسكرية، بما في ذلك العملاء الأجانب للنظام الايراني. والمؤتمر الثاني، عقد قبل يوم واحد من الحلقة النقاشية بواشنطن، وكشف عن 45 في المئة من الموانئ الإيرانية حيث يتم تشغيلها من قبل الحرس الثوري الإيراني، وبالتالي تستخدم لتهريب الأسلحة إلى الجماعات الإرهابية الأجنبية، والأنشطة غير المشروعة الأخرى.

وقدم كل من المؤتمرات الصحفية معلومات جديدة تم جمعها من قبل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية القوة المعارضة الرئيسية الايرانية. وتحتفظ المنظمة بشبكة استخبارية داخل النظام، وحتى داخل الحرس الثوري نفسه، وكان لها الفضل في الكشف عن معلومات هامة أخرى ، بما في ذلك المعلومات التي كشفت في عام 2002 عن مواقع نووية سرية في ايران.

ووفر الكشف الأخير الذي قدمته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لصناع السياسة الغربية صورة أوضح عن مساهمات الحرس الثوري المستمرة للنشاط الإرهابي في المنطقة. وهذا يمكن أن يؤثر في عملية صنع القرار عندما يتعلق الأمر بالاعتراف رسميا بتصنيف هذه القوة شبه العسكرية المتشددة كمنظمة إرهابية أجنبية. وفي الوقت نفسه، أكدت الحلقة بوضوح الدور الذي يمكن أن يلعبه تصنيف الحرس الثوري في تقييد النشاطات المخربة للحرس الثوري الإيراني.

وقد فتح الاتفاق النووي 2015 بين ايران والقوى العالمية الست الأبواب على الجمهورية الإسلامية للاستثمار الأجنبي. على الرغم من أن العديد من الشركات الغربية قد علقت مشاريعها في الوقت الذي بانتظار تحديد المناقشات حول عقوبات جديدة قد تفرضها إدارة ترامب. و هناك ضغط كبيرلتجديد التعامل الاقتصادي مع مؤسسات القطاع الخاص في إيران. لكن الحلقة النقاشية قد نوهت إلى الخطر الكامن في تمويل غير مباشر للإرهاب من خلال هذه الجهود.

وإن كان هناك اتجاه نحو الخصخصة في الجمهورية الإسلامية، وفقا لدراسة المجلس الوطني للمقاومة، الا أن ذلك قد حصر فقط الثروات الإيرانية أكثر في أيدي المرشد الأعلى علي خامنئي، والحرس الثوري الإيراني، والكيانات المتشددة الأخرى التي بسط سيطرتهم في القطاع الخاص وكذلك في المؤسسات الحكومية الرسمية. وحذر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من أنه طالما الأنشطة الاقتصادية للحرس الثوري تستمر دون عقوبات دولية عليه، فان الثروة والعوائد الايرانية ستظل بعيدة  عن تلبية احتياجات الشعب الإيراني المسكين وتصرف في تمويل الجماعات الإرهابية والصراعات الإقليمية بما في ذلك الحروب الأهلية في سوريا واليمن.

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *