الثلاثاء, نوفمبر 21, 2017

قوات النظام تغلق آخر إمدادات الغوطة الشرقية بعد سيطرتها على حي القابون

صورة تعبيرية

أغلقت قوات النظام كافة الأنفاق الواصلة بين مدن وبلدات الغوطة الشرقية وحيي القابون وبرزة شرقي العاصمة، ما أدى لتغير في خارطة الإمداد بشكل كامل في المنطقة وخلق أزمة جديدة لأكثر من 400 ألف من المحاصرين ضمن الغوطة.
فبعد مرور 4 سنوات على حصار النظام للمعقل الرئيسي للثوار في الغوطة الشرقية بريف دمشق، تبدو الأزمة الإنسانية في أوج صورها، مع إحكام الحصار وإغلاق معظم الأنفاق.

فالأنفاق، التي حفرها الثوار وتمتد من أحياء دمشق الشرقية في القابون وبرزة وتشرين وتتصل بالغوطة الشرقية، بعضها يعد استراتيجيا وحيويا يتجاوز طوله الثلاثة كيلومترات.

وقال حمزة بيرقدار الناطق باسم هيئة أركان جيش الإسلام “هذه الحملة تهدف إلى تضييق الخناق على الغوطة… بإغلاق المعابر والأنفاق في شكل كامل، وأضاف ان “حركة الأنفاق توقفت تماماً”

وترى مصادر أن هدف حملة قوات النظام على الأحياء الشرقية لدمشق فرض تسويات تقضي إلى وقف إطلاق النار على أن يتم إنهاء للثوار في محيط لغوطة الشرقية وقطع الامدادات عنها بشكل كامل.

هذا ويقول ناشطون في الغوطة الشرقية إن هذه الأنفاق، التي تم السيطرة عليها من قبل قوات النظام لا تشكل سوى 10 في المئة من حجم الإمدادات، التي تدخل للغوطة الشرقية.
فيما يعتبر البعض أن الشريان الرئيسي للإمدادات يتم عبر معبر الوافدين على أطراف مدينة دوما شمال الغوطة الشرقية.

وبحسب محللين عسكريين فإن هذا التقدم لقوات النظام في أحياء دمشق الشرقية مكنها من تأمين العاصمة دمشق تماما، وأبعد احتمالية شن هجمات عليها، كما حدّ رقعة امتداد ونفوذ الثوار في الغوطة الشرقية فقط، وأنهى وجودها إلى حد كبير في محيط العاصمة.

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *