الخميس, سبتمبر 21, 2017

لماذا صفّت “جبهة النصرة” القيادي في الجيش الحر “شريف الصفوري”

 

رصد سوريا

منذ بداية المعارك كانت فتوى الجولاني جاهزة باستحلال اموال وغنائم الثوار والذين لم يكن همهم المال بل ان جلهم خرج بدمه زاهدا في الدنيا وما عليها، وما ان تغولت النصرة على اشلاء ابنائنا واستشرست بالنهب والسلب من جميع المعارك دون اي استثناء وكان تل الجابية الشعرة التي قصمت ظهر البعير .

في الساعات الاولى لتحرير التل والقطع المحيطة شاهد الثوار مستودعات وعتاد ثقيل يكفي لتحرير درعا؟، وأذكر مثالا لا حصرا مدفعين 57 و13 مدفع ميدان و3 دبابات وعربتين شيلكا واكثر من عشرة هاونات منها عيار 160 مم واكثر من عشرة مضادات هذا منتشر على قمة التل، أما مستودعات القيادة فتحوي 1500 صاروخ غراد و 1400 بندقية و400 رشاش وقواذف
ومستودعات ذخائر منها 800 ألف طلقة 23مم وقواعد وصواريخ م د بالمئات وملايين الطلقات للكلاشينكوف وغيرها الكثير الكثير.

هذه المشاهدات بأم العين والارقام بموجب بطاقات تعريف على مدخل كل مستودع، وهذه الكميات التي سال لعاب النصرة لها وكشفت عن انيابها لن يكون بالسهل نقلها فتم نقل المكشوف منها ووضع حرس من النصرة على البلوكوسات الباقية بحجة حمايتها .هيهات تحمونها ولم ولن يكون لصوص غيركم .

نعم ترك النصرة جرحاهم بين أيدي الثوار وانشغال الثوار بشهدائهم وكان بينهم 13 شهيد لشريف الصفوري وحده
طبعاً فصائل نوى لن تستطيع المطالبة بشئ كونها تمزقت بعد ان قتلت الجبهة ضمن خطة مخابراتية الشهيد زهير دبو الذي كانت نوى تلتف حوله.

وما إن أفاق قائد لواء الحرمين الشريفين “شريف الصفوري” وانتهى من لملمة جراحه بشهدائه وحيث أنه كان اول من وصل الى التل وأحصى عليهم الموجودات وبدأ يطالب ويحث الفصائل على المطالبة بحقوقها والجبهة تعرف أن القنيطرة تلتلف خلفه فأصبح لزاما التخلص منه بتهمة العمالة لإسرائيل كونه تولى إدخال الجرحى إلى إسرائيل، ولكن المفارقة أن أميرهم أبو مريم الأردني المصاب بطلقة في الرأس مازال يتلقى العلاج بإسرائيل.

فكانت تصفيته رحمه الله صفعة على وجه قادة معظم الفصائل الذين بدا قبولهم بالرضوخ “حياتكم مقابل كنوز الجابية” . ولكن لابد أن تحرق النار موقدها بعد أكثر من سنتين ظهر خلاف أبو عدي الفقيع أمين مستودعات الجابية وأبو سيف القائد العسكري على بيع سيارات من ال 400 سيارة المنهوبة من المنطقة الحرة و على صفقة بيع صواريخ غراد التي كان ثمن الواحد 5000 دولار يكفي لملئ بطون السادية من أمرائهم في كنتاكي واتخذ القرار بتصفية أبو عدي ومن معه وقد يقولون لسذجنا انه داعش ولم يقولوا .

إن الفصائل اليوم باتت تدرك أن الجزء الكبير من ممتلكاتها وحقوق شهدائها باتت تقبع في مستودعات الجابية وبيد طغمة فاسدة لا تتجاوز 250 عنصر قذر في كامل المنطقة الجنوبية فبات واجباً ان يعود كل حق لصاحبه.
فاين المفر ……

نور المسالمة

1,240 total views, 4 views today

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *