الأربعاء, ديسمبر 13, 2017
aren

ما هو اللقب الجديد لبشار الأسد مع استمراره في سياسة القتل والتدمير؟.

 

محمد العبد

ما ان بدأت الثورة السورية حتى بدأت الاهانات تنهال على الرئيس السوري بشار الأسد، فأصبح أكثر الرؤساء تلقيا للإهانات على مر العصور.
حيث لعن هو ووالده ملايين المرات حتى أن الشتائم لم تقف عند هذا الحد بل طالت والدته أنيسة.
أما من ناحية الألقاب التي تطلق عليهم. وقد ازداد ذلك بشكل كبير بعد المجازر الدموية التي ارتكبها النظام منذ انطلاق الثورة عام 2011.
فالتصقت به صفات ساخرة كثيرة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مثل الزرافة لطول رقبته كما اطلقت عليه ألقاباً أخر عليه نتيجة أحداث سورية، منها البطة، هو أول ألقابه، وهذه المرة بعد تسريب رسائل إلكترونية متبادلة بينه وبين زوجته أسماء الأسد، تبيَّن فيها أنها تدعوه بـ البطة. وبدأ منذ ذلك اليوم بدأ ناشطو مواقع التواصل بتلقيبه بالبطة.
ومع اشتداد وتيرة الحرب في سوريا برزت ألقاب أخرى، لكن هذه المرة على لسان شخصيات سياسية وعامة ومن وسط الدولة المساندة له ولنظامه وصف ألكسي ملاشينكو، المدير السابق لمركز كارنيغي للدراسات في موسكو، في حديث مع صحيفة كومرسانت الرئيس السوري بأنه ذيل الكلب الروسي فانتشر بعدها أيضاً لقب ذيل الكلب.
ولم تقف الألقاب والإهانات عند هذا الحدّ، بل تواصلت لتصل إلى قمتها في الأسابيع الأخيرة، فقال الناطق باسم البيت الأبيض شون سبايسر بعد مجزرة خان شيخون الكيميائية إن الأسد “أسوأ من هتلر، فحتى هتلر لم يستخدم أسلحة كيميائية ضد شعبه”، ليعود ويعتذر على اعتبار أن المقاربة لم تكن موفقة.
وبعد المجزرة نفسها، وصفه وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون بـ الإرهابي الأكبر وقال الأسد يستخدم الأسلحة الكيميائية، ليس لأنها فظيعة ولا تفرق (بين الضحايا) فحسب، بل لأنها مروعة كذلك”، وتابع القول “لذلك، هو نفسه إرهابي أكبر تسبب في تعطّش للانتقام لا يمكن وقفه، حتى بات لا يمكنه أن يأمل في أن يحكم شعبه ثانية، إنه سامّ حرفياً ومجازياً، وحان الوقت كي تستيقظ روسيا وتتيقن من هذه الحقيقة.
أما آخر الأوصاف وأشهرها حالياً، فكان وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأسد بأنه سيئ جداً للبشرية، وحيوان.
ورغم كل هذه التوصيفات والانتقادات حتى من رؤساء على مستوى العالم الى ان الأسد مازال مستمرا في اجرامه وقصف المدنيين وارتكاب المجازر،
فما هو اللقب الجديد لبشار الأسد مع استمراره في سياسة القتل والتدمير؟.

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *