السبت, سبتمبر 23, 2017

مصادر خاصة لـ “رصد سوريا”: هيئة تحرير الشام لم تلتزم بما تعهدت به في الاتفاق مع صقور الشام

 

خاص – رصد سوريا
لايزال الهدوء الحذر مسيطراً على بلدات جبل الزاوية بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين هيئة “تحرير الشام” وألوية “صقور الشام” بعد اشتباكات استمرت لأيام في محاولة من الهيئة للسيطرة على معاقل “صقور الشام” في المنطقة.

وقالت مصادر خاصة لشبكة “رصد سوريا” إن “وقف إطلاق النار مستمر حتى الآن في جبل الزاوية لكن المقرات التي تعهدت هيئة “تحرير الشام” بالانسحاب منها لم ينسحبوا سوى من بضعة مقرات بعد ان سلبوا جميع ما فيها وحرقوا بعضها مع كتابة عبارات سيئة”.
وأضافت المصادر: “عصابات بشار احتلت جبل الزاوية وخرجت مدحورة دون أن تفعل بالمقرات من حرق وتخريب ما فعلته جند الأقصى وهيئة تحرير الشام”.
وأكدت المصادر مشاركة تنظيم “جند الأقصى” المتهم بمبايعة تنظيم “داعش” في الهجوم على بلدات جبل الزاوية وهو الأمر الذي نفاه مقربون من جبهة “فتح الشام” مراراً، بعد تبرؤها من “جند الأقصى” قبل أقل من شهر.
وحصلت “رصد سوريا” على صور لكتابات على جدران المناطق التي اقتحمتها هيئة “تحرير الشام” تظهر إحداها كتابات باسم “جند الأقصى” وأخرى تخاطب الفصائل بالمرتدين في حين أظهرت صورة عمليات التعفيش والسلب التي تقوم بها القوات المعتدية.

وفي ذات السياق، أكدت المصادر أن 20 من أسرى ألوية “صقور الشام” وحركة “أحرار الشام الإسلامية” لم يفرج عنهم حتى اللحظة، وأضافت “لم يتم الإفراج سوى عن ابن الشيخ ابو عيسى (قائد ألوية الصقور) بحكم الضغط الشديد الاعلامي الذي تعرضوا له وكحركة خبيثة بتحويل الضغط على ابو عيسى من قبل جنوده فكيف يخرج ابنك وباقي الأسرى يتم نسيانهم !!”.
وعن سبب تأخير إطلاق سراح الأسرى رغم تعهد “جبهة تحرير الشام” بإخراجهم فوراً قالت المصادر: “قد يكون سبب تأخيرهم أنهم عذبوا بشدة لذا يتحججون لتأخيرهم حتى يشفوا قليلا وبالتالي يجنبوا أنفسهم هجمة اعلامية فيما لو خرجوا بحالة سيئة”.
الجدير بالذكر، أن قوات تابعة لجبهة “فتح الشام” بالاشتراك مع فصائل أخرى حاولت خلال الأيام الماضية السيطرة على أطراف سرجة وقرية بينين وشنان والدانا وقرية الجرادة بعد تمهيد بالدبابات والمدافع الثقيلة، وذلك بعد أيام من اقتحامها لمعاقل “جيش المجاهدين” في ريف حلب الغربي

267 total views, 2 views today

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *