السبت, نوفمبر 25, 2017

معاريف: إسرائيل قلقة من اتفاق وقف النار جنوب سوريا

 

تناولت صحيفة معاريف الإسرائيلية الاتفاق الذي توصل إليه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركيدونالد ترمب لـ وقف إطلاق النار في جنوب سوريا، وقالت إنه سيؤدي في النهاية إلى سيطرة أكبر لـ إيران وحزب الله اللبناني على الدولة السورية.

وقالت عضو لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست كسانيا سيباتلوفا -في مقال لها بالصحيفة- إنه رغم أن إسرائيل لم تكن جزءا من هذا الاتفاق فإنها اطلعت على كل تفاصيله، ويبدو أنه بعد أن تحقق لها ما أرادت تنفست الصعداء، لكن المشكلة تكمن في أن هذا الاتفاق ما زالت توجد فيه ثغرات عديدة، أهمها أن احتمالات استقرار وقف إطلاق النار خلال مدة زمنية طويلة ليست مرتفعة.

وأضافت أن القوى الكبرى بالمنطقة -بما فيها روسيا وإيران وتركيا- اتفقت على تقسيم سوريا، وقبلت فكرة أن تكون هناك أربع مناطق لـ تخفيف التوتر، وهي إدلب والغوطة الشرقية وحمص ودرعا والقنيطرة، ولكن يبدو أنه في هذه المناطق بالذات سيتمكن نظام الأسد من إضعاف المعارضين وقطع الطريق عليهم، وأخيرا السيطرة على معظم الأراضي السورية.

وأشارت سيباتلوفا (عضو حزب المعسكر الصهيوني المعارض) إلى أنه لا أحد يعلم حتى اللحظة من سيتكفل بحراسة هذه المناطق التي سيشملها اتفاق وقف النار، فقد رفضت إسرائيل عرضا روسيا بهذا الشأن، وفي الوقت ذاته لم يعجب موسكو العرض لنشر قوات أميركية في جنوب سوريا، وبجانب ذلك رفض النظام السوري أن تكون قوات الأمم المتحدة مسؤولة عن تنفيذ الاتفاق.

وتساءلت الخبيرة إسرائيلية بالشؤون العربية التي عملت محللة بالصحافة الإسرائيلية للقضايا الشرق أوسطية “هل من سينشر قواته في درعا والقنيطرة سيتمكن نهاية المطاف من منع تسلل قوات إيرانية أو وحدات لحزب الله إليها، لأن هذه القوات تسيطر منذ اليوم في الدولة السورية على ما يبعد فقط ثلاثة كيلومترات عن الحدود مع إسرائيل”.

وختمت بالقول إن كل ما تقدم يطرح عدة أسئلة جادة وخطيرة داخل إسرائيل حول إمكانية أن يؤدي هذا الاتفاق نهاية المطاف لسيطرة أكثر لما يسمى المحور الشيعي المكون من إيران وحزب الله على أراضي سوريا، وكل ذلك يعني أن المخاطر الناجمة من هذا الاتفاق على إسرائيل عالية جدا.

ترجمة الجزيرة

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *