الجمعة, أكتوبر 20, 2017

نازيو أمريكا الجدد يمجّدون الإرهابي بشار الأسد

 

رصد سوريا

أكد موقع إسرائيلي أن ما يعرف بـ”النازيون الجدد”، في الولايات المتحدة الأمريكية، يدعمون رئيس النظام السوري بشار الأسد، بالإضافة إلى دعمهم للرئيسين الروسي والأمريكي.

وكشف موقع “المصدر” الإسرائيلي أن حركة “اليمين البديل”، التي ينتمي إليها المشتبه بتنفيذه عملية الدهس ضد متظاهري اليسار في فرجينيا، كانت من أبرز داعمي دونالد ترامب، وهي تدعم الأسد أيضا.

وشارك منفذ الهجوم في صفحته على الفيس بوك صورا تحمل رمز الصليب المعكوف، وصورة لبيبي الضفدع – شخصية خيالية متماهية مع اليمين المتطرف ومعروفة كـ(رمز الكراهية)، وصورا لهتلر في صغره، وصورة للحاكم السوري، بشّار الأسد، كُتِب عليها (لا يشق له غبار).

وقال الموقع إن تعليقات وردت على صورة للأسد نشرها النازيون، قالت إنه “ليس من المفاجئ أن يدعم النازيون الجدد والعنصريون من يرتكب الجرائم بحق أبناء شعبه ويعرضهم للغازات السامة، مضيفاً: “من المعروف أن الإرهابيين يستوحون أعمالهم من الدكتاتوريين والإرهابيين الآخرين، أمثال الأسد، أو ترامب”.

وأوضح “المصدر” أن معظم أعضاء حركة “اليمين البديل”، هم أيضا من داعمي فلاديمير بوتين المتحمسين، وادعى أعضاء اليمين المعاديين للسامية الذين دعموا ترامب قبل الانتخابات، أنه يتبع سياسة “إسرائيل أولا”، خلافا لوعوده التي تشير إلى أن “أمريكا أولا”، مثل ما نشر في أثناء حملته الانتخابية.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الهجمات الأمريكية على سوريا هي لصالح إسرائيل، وداعش، وفق قولهم، في حين نشر السياسي اليمينيّ “ديفيد دوك” المعروف بمواقفه المعادية للسامية، ورئيس حركة “كو كلوكس كلان” العنصرية، تغريدة (ما زالت تظهر في أعلى صفحته على توتير حتى وقنتا هذا)، ادعى فيها أن الهجمات الصاروخية الأمريكية على سوريا، تخدم المصالح الإسرائيلية والمصالح الداعشية في الولايات المتحدة.

ويوثق مقطع فيديو آخر منتشر في شبكات التواصل الاجتماعي مجموعة من الطلاب الجامعيين الأمريكيين في مظاهرة دعم للجيش السوري وبشار الأسد، وهم يتفاخرون بأن “الأسد لم يرتكب أي عمل خاطئ”، وأن كل من يعارضه “يُهَاجَم بالبراميل المتفجرة”.

وبينما يتحدث طالبان جامعيان أمام الكاميرا، يصرخ طالب آخر من ورائهم: “الأسد بطل!!”، وغرد داعمو اليمين المتطرّف ردا على مقطع الفيديو هذا ومقاطع أخرى موضحين أن “الأسد بطل حقا، يفي بوعوده ولا يخشى استخدام القوة لتحقيق غاياته”.

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *