السبت, أكتوبر 21, 2017

نشطاء سوريون يطلقون مبادرة لحل مشكلة “الهجرة غير الشرعية” إلى تركيا

 

رصد سوريا

أطلق ناشطون سوريون مبادرة موجهة للحكومة التركية بشأن “الهجرة غير الشرعية” عبر الحدود السورية التركية، حيث طالب الموقعون بنزع القناصات الإلكترونية المنتشرة على الحدود وتسيير دوريات لتسويه وضع العابرين بطرق غير مشروعة، ثم إرسالهم إلى مخيمات محدثه في مناطق نفوذ درع الفرات.

وقالت الناشطة الحقوقية “إسلام جبر” في حديث خاص لـ”رصد سوريا”: “أطلقنا المبادرة مدفوعين من الغيرة والحرص على دماء الأبرياء من المدنيين والذين كان آخرهم الطفل “عمر محمد الضباب” الذي قتل قنصاً أثناء عبوره الحدود برفقة عائلته وهو لم يتجاوز الثالثة من العمر”.
وأوضحت “جبر”: “قمنا أمس بإرسال نص المبادرة مترجماً إلى مكتب الرئاسة التركية، ومع أن المبادرة التي أخذت شكل الحملة موجهة لتركيا إلا أننا نأمل من الدول المتأثرة بمسألة الهجرة السورية أن تخفف ضغوطها على تركيا لإيجاد حلول لأصل المشكلة في سوريا والمتمثلة بإجرام نظام الأسد”.

وتضمنت المبادرة اقتراحاً باستحداث مخيمات جديدة في مناطق نفوذ درع الفرات لاستقبال النازحين من المنطقة الشرقية والشمال السوري عموماً، وإيجاد متطوعين من الخبرات والناشطين لدراسة حالات اللاجئين وإقصاء الأغنياء والمكتفين من الاستفادة من المعونات المقدمة من قبل الحكومة التركية والتي تصرف للاجئين.

ونصت المبادرة على ضرورة قبول حالات لجوء إنسانية جديدة قادمة من مناطق الصراع، وإيجاد صيغه عمل لكشف حالات لجوء “الموالين للنظام” كالموجودة في أوربا وتركيا، لإعادتهم لمناطق نفوذ النظام في الساحل ودمشق، كونهم لا يقعون تحت الخطورة الأمنية التي أدت لنزوح أبناء الشعب السوري إلى تركيا، وقبول حالات لجوء جديدة بنفس عدد المبعدين.

ووقع على المبادرة عدد من النشطاء الثوريين بالإضافة إلى قادة في الفصائل السورية وضباط منشقون وعدد من الشخصيات المؤثرة من كافة أطياف الشعب السوري.

الجدير بالذكر، أن الحدود السورية التركية شهدت خلال الأشهر الماضية عدة حالة لإطلاق النار قتل على إثرها سوريون أثناء محاولتهم الخروج إلى تركيا هرباً من حمم الموت التي تلقيها طائرات النظام على مدنهم وبلداتهم.

رابط حملة المبادرة:

https://secure.avaaz.org/ar/petition/mktb_lrysh_ltrkyh_lshb_lswry_mbdr_Hl_mwjhh_llmktb_lrysy_ltrky/?cbrTjmb

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *