الإثنين, يونيو 26, 2017

نشطاء يطلقون حملة “أغيثوا مهجري تدمر”

ماهر ابراهيم- رصد سوريا

بعد تعاقب السيطرة على مدينة تدمر بين تنظيم “داعش” وقوات النظام لمدة عامين كانت كفيلة بتدمير البنى التحتية للمدينة والمعالم الأثرية وتهجير أهلها بالكامل.

الأمر الذي دفع المدنيين لمغادرة المدينة والتي أصبحت خاوية على عروشها، وقصدت العائلات أماكن عدة حيث وصلت عوائل إلى الصحراء ليقيموا في مخيم “الركبان” على الحدود السورية الأردنية ومنهم من قصد مدينة الرقة والأرياف المحيطة بها.

وأفاد مدير المركز الإعلامي في مدينة تدمر” لرصد سوريا” أن نشطاء وجهات مدنية وثورية من المدينة قاموا باطلاق حملو”أغيثوا مهجري تدمر” الذين تقطعت بهم السبل في الشمال السوري، مع اقتراب من محيط مدينة الرقة والطبقة بالإضافة إلى غارات طيران التحالف الدولي والتي استهدفت الشهر الماضي مدرسة البادية في المنصورة والتي راح ضحيتها العشرات من مهجري مدينة تدمر.

وأضاف “التدمري” أن الحملة تهدف لإظهار حجم المأساة الإنسانية الحاصلة في مناطق الشمال في مدينة الباب وريف إدلب الشمالي، وتسلط الضوء على وضع الذين يعانون من إهمال من المنظمات الإغاثية والجمعيات الخيرية إذ يفترش المدنيين الطرقات ويلتحفون السماء فلاشيء يقيهم حر الصيف ولا شيء يسد رمقهم .

وناشد “المجلس المحلي لمدينة تدمر” المنظّمات الإنسانية والإغاثيّة والهيئات المعنيّة بحقوق الإنسان والطفولة لكي تمدّ يد العون لأهلنا النازحين وطلب مساعدة عاجلة لهم ومازال النزوح مستمرا.

وأكد المجلس المحلي أن العوائل التي وصلت إلى مدينة الباب تجاوزت بحدود 150 عائلة بما يعادل 750 شخص بحاجة مساعدة إغاثية فورية، كما وصلت 1100 عائلة إلى ريف إدلب منذ أيام.

وأشار المجلس أن الأعداد تتزايد بشكل يومي لهذه المناطق التي تعاني أصلا من ضغط سكاني بسبب التهجير الذي يمارسه النظام للمناطق المحاصرة في ريف دمشق وحمص ووصل أعداد كبيرة منها إلى إدلب والتي تسيطر عليها المعارضة.

تجدر الإشارة الى ان مدينة تدمر التي يبلغ عدد سكانها 100 ألف نسمة تعاني كباقي المدن السورية نتيجة التهجير القسري واتباع النظام سياسة القصف العشوائي والتغير الديمغرافي مع حلفائه من المليشيات الطائفية والروسية.

71 total views, 2 views today

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *