الخميس, مايو 25, 2017

نعم — انا طعنت زهران علوش


ملهم عز الدين

جرفنا التيار منذ البداية
فلم تكن الحملة الموجهة الممنهجة بحق زهران علوش حملة عادية .
بل وبعد سنين اقتنع اليوم انها كانت حملة دولية تقودها اجهزة استخبارات كبيرة .
لم اكن منذ سنوات ذاك الاعلامي الحاذق – و لا ادعي ذلك اليوم – بل كنت متطفلا على هذا المجال مجبرا لا بطل بسبب الحاجة الثورية حينها .
وككل من اطلق على نفسه اسم ناشط اعلامي كان لدي منابري التي اتاحتها لنا التقنية الحديثة فصفحات الفيسبوك و التويتر و غيرها طوع ايدينا فقط تنتظر منا ان نملأها بالحروف .
تلك الحروف التي ويا للأسف حولناها – نحن الناشطون – بعضنا بجهالة من حيث لا يدري و بعضنا بخباثة و مأجورية الى خناجر في ظهور المخلصين من أبناء وطني الذين حملوا الهم و ساروا بالأمانة مثقلين و في مقدمتهم زهران علوش.

وين زهران ؟
وين جيش الاسلام ؟
ليش ؟ كيف ؟
خاين .. ! عميل… ! سعودي… !
وغيرها و غيرها من مصطلحات أصفها اليوم بالقذرة كنا نستخدمها فقط و فقط لنسقط زهران .
دون ان ندري أننا نسقط معه كثير من اخلاقنا و أحلامنا و قبل هذا عواميد ثورتنا من الرجال الرجال ..
لعل الحالة النفسية التي كنا نمر بها و الشعور بأول الهزائم بسقوط القصير و حمص ثم القلمون ، و فطرية البحث عن مبرر و كبش فداء كانت تدفعنا ان نحمل أحدا ما مسؤولية ما يجري فكان زهران هو ما تبحث أنفسنا الضعيفة عنه وخاصة بعد دخول اهل السواد من المجرمين ( نصرة – داعش ) و انفتاننا بهم و بشعاراتهم البراقة الكاذبة التي ما كانوا ليرفعوا قوائمها الا على رفات سمعة قادة الثورة الذين كانوا الهدف الاول لهم و لمن يشغلهم في طهران من الظواهري و غيره .

ازدادت الحملة على جيش الاسلام كثيرا و كذلك تخطت الاتهامات الموجهة لقائده كل حدود العقل و المنطق مما دفعني لمراجعة بيني و بين نفسي و ضميري الثوري .
مراجعة استمرت لأيام و أيام محاطة ببحث علمي موضوعي عن حال الثورة وواقعها و امكانياتها و مقدرة الجهة المتهمة بالتخاذل ( جيش الاسلام )
مراجعة تكللت بالندم الشديد على كل منشور او تغريدة لمزت او شككت بالمخلصين من ابناء سوريتنا ، ليتلوها بعد حين بصدفة رتبها القدر لقاء لي بالشيخ زهران لمرة وحيدة قبل استشهاده بشهور قليلة .
مرة وحيدة و فترة قصيرة وجدت فيها اننا امام قامة بحجم امة و أمام رجل لا كالرجال .
شجاع صداح بالحق
متواضع خافض الجناح لأصغر فرد من بني جلدته و امته .
امام — عقلية ترفض الانكسار و ترى الامل مهما اشتد الحصار .
لقاء واحد…… جعل مني انسانا آخر و جعلني اقول بحق عن يوم 25-12-2015 ( يوم استشهاده رحمه الله )
” يا ليتني مت قبل هذا و كنت نسيا منسيا “

رابط مختصر:

6 تعليقات

  1. علي الشيخ سالم

    حسبنا الله ونعم الوكيل
    رحمك الله يا قمر الجهاد و اعلى مقامك في الجنان .
    اسد الجهاد بلا منازع .

  2. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أخ ملهم , غفر الله لنا ولك , و أرجو أن تسامحني إذا كنت قد تناولتك بالرد القاسي سابقاً , اللهم اهدنا فيمن هديت .
    يعتب علي البعض قسوتي في الرد على الحملات الإعلامية الهدامة ضد المجاهدين و جيش الإسلام على وجه الخصوص , في صفحتي التي أغلقت و صفحتي الحالية و على اليوتيوب , و ربما يعتبرها البعض إضاعة للوقت في مماراة السفهاء , و لكن لي وجهة نظر بضرورة الرد أحياناً , لأنها من باب الذب و الدفاع عن عرض إخوتنا في الإسلام , فَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاء رضي الله عنه عَنْ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ” مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْض أَخِيهِ رَدَّ اللَّه عَنْ وَجْههِ النَّارَ يَوْم الْقِيَامَة ” رواه أحمد , و خصوصاً إذا كانوا مجاهدين على الجبهات و المحافل السياسية , و هذا أقل ما يمكن أن نقدمه من مشاركةٍ بالجهاد و لو بالكلمة , و لأن بعض الناس عن جهلٍ ربما يقع ضحية هذه الحملات و يصدقها , و لاحظت ذلك في بعض المجالس خارج الأنترنت من تصديق أكاذيب الإعلام الهدام .
    الله المستعان .

  3. أبو أسامة

    رحم الله قمر الجهاد وتقبله مع الشهداء، وهيئ لنا من أمرنا رشدا

  4. محمد المصري

    الله يرحمك يا قمر الجهاد .

    لنعل كنت تنتعله أكثر شرفا من الجولاني و البغدادي ومن أيدهم .

  5. سامر العلي

    وسيم الوجه هطال الزناد سلام الله يا قمر الجهاد

  6. أبوالبراءالعزة

    رحم الله قمر الجهاد

    الحمدلله الهادي من يشاء إلى هداه وحب أوليائه

    وأدعو الأخ ملهم وجميع من أخطأ في حق جيش الإسلام وقادته

    باستغفار الله وبالمساندة في إحقاق الحق بنصرة جيش الإسلام والفصائل الثورية الصادقة بما يستطيع

    لعل الله أن يكفر عنهم ما بدر
    والله غفور رحيم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *