الأحد, يوليو 23, 2017

وائل علوان ينفي لـ”رصد سوريا” ضلوع “فيلق الرحمن” في أي عمليات تهجير للمدنيين في الغوطة الشرقية


يعقوب العمر – رصد سوريا 

اتهم نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي كلا من فيلق الرحمن وتنظيم “جبهة النصرة” بالقيام بعمليات تهجير وفتح الأنفاق أمام العوائل الراغبة بالخروج من الغوطة الشرقية إلى أحياء برزة والقابون ومنها إلى الشمال السوري مقابل مبالغ مالية طائلة.

وقالت مصادر خاصة لشبكة “رصد سوريا”: أن فيلق الرحمن وتنظيم جبهة النصرة بدء منذ أيام بحملة لتهجير عشرات العوائل من مدن وبلدات القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية.

وبدأت الحملة حسب بعض التسجيلات الصوتية الخارجة من تلك المناطق بالتضييق والاعتداء على العوائل المستهدفة واقتحام المنازل وضرب وشتم قاطنيها رجالاً ونساءاً وأطفالاً في ظاهرة تذكر بما كانت تقوم به الميليشيات التشبيحية للنظام السوري.

وأضافت المصادر التي تحدثت إليها “رصد سوريا” في الغوطة الشرقية أن فيلق الرحمن بالتعاون مع “جبهة النصرة” وجهت إنذارات للعائلات المستهدفة على خلفية انتماءات بعض أفرادها إلى فصائل ومنظمات ثورية بمغادرة القطاع الأوسط خلال مدة تترواح بين 24 – 72 ساعة.

ناشطون في القطاع الشرقي من الغوطة أكدوا أنهم استقبلوا أكثر من 580 عائلة مهجرة كلهم أخرجوهم من بيوتهم عمداً، حيث قام المعنيون بالأمر بإنشاء لجنة فورية لتنفيذ مطالب العائلات القادمين من القطاع الأوسط ومحاولة إيوائهم في سكن.

وأكد الناشطون أنه “تم إيواء غالب العائلات المهجرين من بيوتهم ومحاولة تقديم طلباتهم حسب المقدرة، ولكن بصراحة أن دام هذا الأمر والتهجير فسيكون الأمر سيء بل سيكون كارثة إنسانية في الغوطة الشرقية”.

وفي تصريح خاص لـ “رصد سوريا” نفى “وائل علوان” الناطق الرسمي باسم “فيلق الرحمن” كل الأخبار التي تتحدث عن ضلوع “فيلق الرحمن” في عمليات التهجير القسري أو التهريب عبر الأنفاق قائلا: ” كل ذلك عاري عن الصحة”
مضيفاً “وهو كذب وافتراء من أبواق جيش الإسلام وشبيحة مكتبه الأمني” حسب وصفه.
وتأتي هذه الاتهامات لفيلق الرحمن بعد الإقتتال الأخير الذي حصل بين الفصائل في الغوطة الشرقية بعد إعلان جيش الإسلام عن حملة عسكرية لاستئصال تنظيم جبهة النصرة منها.

 

70 total views, 2 views today

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *