الإثنين, أغسطس 21, 2017

واشنطن: بعد فشل “الصبر الاستراتيجي” الانتقال إلى أقسى الضغوط على إيران

 

رصد سوريا

رصد مراقبون أمريكيون انتقال إدارة “دونالد ترامب” من مرحلة التصعيد الدبلوماسي ضد إيران إلى مرحلة عملية يجري فيها ترتيب الصفوف وبناء التحالفات لممارسة أقسى الضغوط على إيران بعد فشل ما يسمى بمرحلة “الصبر الاستراتيجي” التي انتهجتها إدارة “باراك أوباما”.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي “ريكس تيلرسون”، أن بلاده بصدد مراجعة شاملة لسياستها تجاه إيران التي تضر بالمصالح الأميركية في العراق وسوريا واليمن وإسرائيل.

واعتبر أن طهران “تتزعم الدول الراعية للإرهاب في العالم، وهي المسؤولة عن تكثيف عدة صراعات، مقوضة بذلك المصالح الأميركية في بلدان مثل سوريا واليمن والعراق ولبنان، وتواصل دعم الهجمات ضد إسرائيل”.

ولفت الوزير الأميركي إلى أن “إيران ماضية دون رادع في الطريق نفسه الذي سلكته كوريا الشمالية من قبل، وستأخذ العالم معها في طريقها”.

وكشفت مصادر مقربة من البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن أن تنسيقا تاما يجري بين كافة مؤسسات الإدارة الأمنية والعسكرية والدبلوماسية للعمل وفق وتيرة واحدة لإنضاج العناوين الرئيسية للسياسة الأميركية الجديدة المناهضة للنفوذ الإيراني في منطقة الشرق الأوسط.

وقال “ماتيس” بعد لقائه العاهل السعودي الملك “سلمان بن عبدالعزيز”، وولي ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان”: “أينما تنظرون” في الشرق الأوسط “وحيث هناك مشاكل هناك إيران”.

وشدد على ضرورة “منع إيران من زعزعة استقرار اليمن وإنشاء ميليشيا جديدة على غرار حزب الله في لبنان”.

غير أن دبلوماسيين أوروبيين رصدوا في تصريحات وزير الخارجية الأميركي مطالعة كاملة تعبر عن استراتيجية وعزم جدي لمكافحة النفوذ الإيراني بنفس مستوى الجدية المرتبط بمكافحة تنظيم داعش.

واعتبر هؤلاء الدبلوماسيون أن إعلان تيلرسون بأن “الصبر الاستراتيجي نهج فاشل”، يعكس انقلابا على نهج إدارة الرئيس السابق باراك أوباما في مقاربة إيران وكوريا الشمالية، لا سيما حين اعتبر الاتفاقية مع إيران هي “نفس النهج الفاشل” الذي أوصلنا إلى “الخطر المحدق” الذي باتت تمثله كوريا الشمالية.

الجدير بالذكر، أن الوزير الأميركي كان قد أشار إلى أن “سياسة شاملة مع إيران تدعونا إلى التعامل مع جميع التهديدات التي تشكلها طهران، ومن الواضح أن هنالك الكثير منها”.

68 total views, 2 views today

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *